الرسول واله اصل التوحيد

الرسول واله اصل التوحيد

—————

بقلم ..باسم الحميداوي

Image title

يقال ان توضيح الواضح لا يفيد ،

ولا تحتاج الى إضافة ،

أو تعريف ،

فما هو واضح لا يحتاج الى توضيح !!

لكن تجبرنا بعض العقول التي لم تتضح فيها معالم الواضح الى المؤونة الزائدة للتعريف !! وهذا وارد وهو نابع من علتّين لو ابتلي بها الانسان كان مصيره الهلاك وهما الجهل والعناد..

تمر علينا ايام عصيبة من شهر( صفر) الاحزان وقد تزامن معها ذكرى استشهاد نبينا الكريم محمد صلى الله عليه واله

وهنا نريد ان نتناول في الموضوع الدقيق ونثبت عقيدة راسخة الا وهي (التوحيد ) وكما نوهنا في البداية ان الواضح لايحتاج الى توضيح فان دلالات هذا الاصل كثيرة وطرق معرفته لاتحتاج بنا الى ان نذهب الى القاضي كما يقال في الامثال والاقوال .

ولو شئنا لاكتفينا بقول الله تعالى (وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا …وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا) ومن انعم الله علينا ورحمته انه ارسل الينا دلالات اخرى تعزز وتقوي لنا هذه العقيدة الا وهي

( نبوة محمد واله الاطهار) وهذه ايضا واضحة ولا تحتاج الى توضيح وذلك لان الاحاديث التي بينت النبوة والامامة والروايات مستفيضة وهي تبين لنا الطريق الاقوم والاسهل للتوحيد

حيث شرع المحقق الاستاذ الصرخي ومن خلال بحوثه ومحاضراته الموسومة بهذا الخصوص

من هذا المنطلق فقد اوضح المعلم الاستاذ ان اصل التوحيد حقيقة هم محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) واهل بيته الاخيار الميامين , وهذا مقتبس من كلامه الشريف جاء فيه :

قال تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم (حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) … وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (7) … وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15) … وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) وَجَعَلَهَا  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (28) بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ (29)) سورة الزخرف

تفسير القرطبي … قال ابن العربي: ولم تزل النبوة باقية في ذرية إبراهيم، والتوحيد هم أصله وغيرهم فيه تبع لهم .

أقول والكلام للمحقق الاستاذ

: إذًا من هم أصل التوحيد؟

هم ذرية إبراهيم، هم آل محمد “صلى الله على محمد وآل محمد”،

فلنأخذ التوحيد الإلهي،

التوحيد الإبراهيمي من محمد وآل محمد،

من أمير المؤمنين سيد الموحدين، سلام الله عليه،

وأنتم أيها التيمية خذوا التوحيد من إلهكم الشاب الأمرد الجعد القطط ،

خذوا التوحيد من رفيقه وجليسه ونديمه ابن تيمية الذي يراه في المنام ويقضون الليالي والأيام التي ينام فيها في تلك الحبوس والسجون، مع الله يعيش!! يرى الله في المنام!!))

مقتبس من المحاضرة (7) من بحث : (الدولة.. المارقة… في عصر الظهور … منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلّم”) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المحقق

11 صفر 1438هـ – 12 / 11 / 2016م