التيمية فكره هدّامه كالكرة بين اقدام الاشبال والصبية

 التيمية فكره هدّامه كالكرة بين اقدام الاشبال والصبية

ال تيمية فكره هدّامه كالكرة بين اقدام الاشبال والصبية

—————————-
بقلم..باسم الحميداوي
انتشرت في هذه الاونة مقاطع فيديوية يظهر فيها كثير من
الاشبال، والفتيان، والفتيات
وهم يعطون محاضرات تتناول بشكل مبسط بحوث المحقق الاستاذ التي القاها مؤخرا وهي عبارة عن اشكالات وملاحظات تم تسجيلها من قبل المعلم الصرخي وكانت تحمل عنوان
سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي,
ووَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري,
والدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول -صلى الله عليه واله-
جسّد هؤلاء الاشبال والفتيان تلك البحوث بطريقة لانظير لها بغض النظر عن اسلوب الالقاء والذي اعطى جمالية يجعل المتلقي ينشّد الى متابعة كل تلك المحاضرات مع الاخذ بنظر الاعتبار حجم تلك الاشكالات وصعوبة فهمها للبالغين فضلا عن غيرهم مع حجم هؤلاء الفتيان والفتية وعمرهم الذي لايناهز الحلم،
ومع هذا ولصعوبة هذه التجربة تجربة صقل تلك المواهب الفطرية الصغيرة في حجمها والكبيرة في عطائها من قبل الاستاذ المحقق .وحسب اعتقادي ان هذا الشيء ليس غريبا
لكن الغريب في الامر انك من الممكن ان تصقل هكذا فئة عمرية في
حفظ سور القران، او بعض آيآته، او حفظ بعض الاحاديث للمعصومين -عليهم السلام -,
او متابعة التاريخ ، او من هذا القبيل ,
وعليه فان المهمة التي يقوم بها المحقق الاستاذ في صقل مواهب هؤلاء الفتية والفتيات في كتابة البحوث العقائدية والقائها بطريقة رائعة وملفتة للنظر فهذا امر يستحق الوقوف عنده والتأمل فيه خصوصا اذا كان الامر متعلق بالعقائد الهدّامة التي بنى عليها الكثير من الناس واعتقد بها
https://bit.ly/2Up4y3L