الزهراء في الوعظ والهداية

 الزهراء في الوعظ والهداية
بقلم: سليم الحمداني

ان المهمة التي انيطت على ال بيت الرسالة ال بيت المصطفى المختار _صل الله عليهم اجمعين_ هي ارشاد الناس والسير بهم نحو الخير والصلاح نحو الرحمة الالهية نحو جادة الصواب وقد بالغوا بالنصح والارشاد وتحملوا ما تحملوه من اجل هذا الهدف والغاية بدأ من جدهم المتار _صلى الله عليه واله وسلم_ حيث تحمل اللم والاقصاء والاتهامات بشتى الطرق الا انه صبر وتحمل واتمم المهمة عل احسن وجه ومن بعده الائمة الاطهر من امير المؤمنين ال الائمة من بعده _عليهم السلام اجمعينا_ ولا ننسى الدور الريادي لسيدة نساء العالمين التي نعيش هذه الايام ذكرى شهادتها حيث عانت ما عانته وتحملت الكثير ووقفت موقف لا ينس عندما تخلى الناصر ونعدم عن امير المؤمنين _عليه السلام_ لتقف ذلك الموقف وتنصر الحق بلقول والفعل وهذا هو النهج الذي خطه لنا ائمة الهدى فمن اراد الحق فعليه ان يسير عل هذا النهج لانه هو النهج القويم والنهج الحقيقي واليوم نرى سماحة المحقق الاستاذ قد سار وسلك نهج اجده الاطهار واحيا ذكرهم وعلومهم وكما وقفت جدته الزهراء وحيدة عندما انعدم الناصر عن الحق فانهو انبر لكل ضلالة والحاد وتطرف ليحي علوم اجداده ومواقفهم  وفي مقدمتها موقف الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين يا فاطــــــــــــمة الزهـــــــــراء، يا معدن الموعظة الحسنة ومنبع الهداية وركن الشريعة، يا من أنتِ وأبوكِ من حُلّة واحدة، يا من قلتِ عودًا وبدءًا ولم تقولي غلظًا ولم تفعلي شططًا، يا من ورثتِ من أبيكِ المصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم – العلمَ والحلمَ و الحظّ والرحم، يا من عشتِ مصيبةَ فقده مهمومة، مهضومة، محزونة، مكروبة، كئيبة، باكية العين ومجروحة الفؤاد، يُغشى عليكِ ساعة بعد ساعة، وأنتِ تنظرين مرة إلى الحَسن -عليه السلام – وأخرى إلى الحُسين – عليه السلام – فتقولين: أين أبوكما الذي كان يكرمكما ويحملكما مرة بعد مرة؟!، يا من قال فيكِ ابن عمكِ المرتضى – عليه السلام – : أنتِ أعلم بالله وأبرّ وأتقى وأكرم وأشدّ خوفًا منه، لقد عظم فقدنا لكِ وألمّ بنا مصابكِ، ليواسينا ولدكِ المحقق الصرخي بقصاصه الصائب، من مبغضيكِ أئمة المارقة الخوارج، الذين عادوا اليوم بلباس الدواعش المهتوك، بمنهمر علمه العقائدي والتاريخي المتين الموسوم ( الدولة .. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم -) و( وقفات مع …. توحيد ابن تيمية الجسْميّ الأسطوريّ )، ويضع حدًّا لتمادي المذاهب الاجتماعية العالمية بصراعاتها الفكرية والسياسية على اختلاف مدى وجودها الاجتماعي في حياة الإنسان التي تخالف النظام الإسلامي النبيل الداعي إلى خلاص الإنسان من الإلحاد والانحراف والضياع في مضمون بحثه الجزيل المعنون ( ” فلسفتنا ” بأسلوب وبيان واضح (.
أنصار المرجع الأستاذ السيد الصرخي الحسني – دام ظله –
http://file4up.net/do.php?img=4784