علينا أنْ نذكر ما يلزم أنْ يكون حاضرًا في أيام عاشوراء

 

 

بقلم ..باسم الحميداوي

 

 

 

 

من يعرف شخصية الامام الحسين (عليه السلام ) عندما واجه الظلم والاستبداد البشري الطاغوتي.. من يعرف هذه الشخصية المقدسة فانه يتقين انه عليه السلام لم يكن ينتظر التمجيد ورفع شعارات من زيد او عمر بقدر ما كانت غايته عليه السلام الاستلهام وتحقيق الفائدة المرجوة واخذ العضة العبرة

فلو اجرينا مسحا بين الاقوال التي خرجت من على لسان عظماء غربيين اجانب وغيرهم من المستشرقين وبين ما اورد على لسان سيد المحقيق الاستاذ الصرخي لوجدناها تختلف اختلافا جذريا بين المعاني التي تحملها الكلمات التي اوردت عن المعلم الصرخي والتي كانت تعد بمثابة الغاية التي ارادها الامام الحسين عليه السلام

وترجمها المحقق الاستاذ بعدة كلمات وذلك بقوله … علينا أنْ نذكر ما يلزم أنْ يكون حاضرًا في أيام عاشوراء.

ولازال الكلام للاستاذ المحقق ….

ففي أيام عاشوراء محرم وصفر الحزن والألم والمصاب بالرسول الأمين والحسن والحسين السبطين وزين العابدين والرضا في أرض طوس الغريب المدفون – عليهم وعلى آل بيتهم الصلاة والسلام والتكريم -، علينا أنْ نذكر بعض ما يلزم أنْ يكون حاضرًا وشاخصًا لنا في كل مقام ومقال كي نكون صادقين في حبِّ الحسين – عليه السلام – وموالاته، وإلّا ففي النفاق ومع المنافقين والعياذ بالله.

مقتبس من بيان “محطات في المسير إلى كربلاء” للأستاذ المحقق السيد الصرخي الحسني – دام ظله –

————–

بينما ورد من بعض العظماء الغربيين كلام فيه تمجيد في ثورة الامام سلام الله عليه تارة وهذا التمجيد حركّته العاطفة وتارة اخرى تحفيز وناخذ ابرز ما اورد على لسان اولئك العظماء

قال الزعيم الهندي غاندي: لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين.

———

المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان :

وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.

انطوان بارا ، مسيحي: لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.