قول وفعل وإقرار النبي الاكرم في الحزن والبكاء.

المحقق الاستاذ.. قول وفعل وإقرار النبي الاكرم في الحزن والبكاء.
————————————
بقلم .. باسم الحميداوي

هذا الموضوع الذي نحن بصدده يحتاج الى بحث او ربما نحتاج لبحوث وليس مقال لاتعدو كلماته وسطوره القليل وذلك حتى نرسخه في اذهان من انكر على بني البشر اول شيء فعله في ساعات ولادته وهو(البكاء) .
كثيرة هي الروايات التي تتحدث عن الاسباب التي جعلتنا نبكي قبيل ( ولادتنا) او هي أحد الأشياء التي نفعلها فور ولادتنا ونستمرّ في فعلها على مدار حياتنا كلها.
وهو سيلان الدموع من العين لمجرد شعورك بالحزن والفرح
ولنترك البكاء الناتج عن (الفرح) جانبا
ونتطرق له ونحن في حالة (الحزن)
حيث الشهر الحرام
شهر الحسين -عليه السلام –
شهر الجزع الكبير
شهر احزان العترة المطّهرة
شهر تميّز ببكاء المسلمين جزعا على الامام الحسين –عليه السلام- واهل بيته الاطهار وصحبه النجباء الاخيار دون سائر اشهر السنة .
كانوا لنا النواصب والسفهاء بالمرصاد ونحن نبكي على سبط الرسول محمد صلى الله عليه واله وجعلوا من بكائنا هذا منقصة اخلّت بعقيدتنا ولايعلموا هؤلاء انها تبدوا مكملة لهذه العقيدة الطاهرة !!!
حيث لايوجد ارقى واعظم وانقى من تاسينا بخاتم النبيين وتمام عدة المرسلين محمد –صلى الله عليه واله-
وفي هذا الجانب يذكر لنا المحقق الكبير السيد الاستاذ الصرخي ناخذ مقتبس من بحثه الموسوم الذي يحمل عنوان : ” ((الثورة الحسينية والدولة المهدوية ” )) وهنا يشير الأستاذ المحقق مستدلًا خلاله اي (البحث) على ‎مشروعية الحزن والبكاء وعقد المجالس وبمصادر شيعية وسنّية, ويسترسل المعلم الصرخي بقوله….
فلقد بكى النبي – صلى الله عليه وآله وسلم –
علـى عمـه أبي طالب – عليه السلام –
وعلى عمه الحمزة ,
وجعفر الطيار,
وزيد بن الحارث ,
وعبد الله بن رواحة,
وعلى ولده إبراهيم,
وعلى أمه آمنة ,
وعلى سعد بن عبادة.
والكلام لازال للمحقق الاستاذ ……..
وقد أقر – صلى الله عليـه وآله وسلم – بكاء البكائين، وكذلك نراه – صلى الله عليـه وآله وسلم – حثّ على البكاء كما حثّ وأمر بالبكاء ‏على جعفر وحمزة – عليهما السلام – وقد تصدى -صلى الله عليـه وآله وسلم – لمنع وزجر من يمنع البكاء…
وهنا يستدل ويشيرالمعلم الصرخي ومن مصادر العامة على بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم -:عندما اخبروه بموت عمه ابو طالب -عليه السلام-
‎أ- عن أبي داوود والنسائي … عن علي – عليه السلام – لمـا مات أبو طالب – عليه السلام – فعندما أُخبر النبي – صـلى الله عليه وآله وسلم – بكى وقال – صلى الله عليه وآله وسلم -: اذهب، اغسله وكفّنه ووارِه غفر الله له ورحمه.
مقتبس من بحث: ” الثورة الحسينية والدولة المهدوية ” للسيد الأستاذ المحقق مستدلًا خلاله على ‎مشروعية الحزن والبكاء وعقد المجالس وبمصادر شيعية وسنّية.