in

ياتيمية المجتمعات ليست معصومة حتى تكفرونهم!

مصطفى البياتي

في بحث تاريخي مفصل بعنوان ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) كشف المرجع الصرخي المغالطات التي يقع فيها اصحاب المنهج التيمي التكفيري وتعميمهم ذلك التكفير على جميع الناس حيث قال ” دائمًا نقول ونكرر أنّه لا يوجد عصمة ولا يوجد حالة مثالية عصامية للمجتمعات ولا للأفراد، إلّا من عصمه الله تعالى، وعليه يكون الكلام بلحاظ المنهج العام والسياق والسلوك العام بالرغم من وجود خروقات هنا وأخرى هناك، ووجود ظلم وفساد هنا وغيره هناك، في وقتٍ ما أو في أوقات “.مبينا الفرق بين التقييم الموضوعي ومنهج التيمية الدواعش الألتقاطي للحالات في الحكم والتقييم :حيث قال((كما يفعل الدواعش، يأتون بحالة سلبية هنا وحالة سلبية هناك، ويقولون: هذا هو منهج وسلوك وتصرف ومعتقد ودين الشيعة الروافض، وهذا هو سلوك ومعتقد الصوفية، وهذا هو سلوك و معتقد المسيحين أو الصليبين، وهذا هو سلوك ومعتقد اليهود، وهذا هو سلوك ومعتقد المجتمع الفلاني أو الدين الفلاني أو البلد الفلاني أو الشريحة الاجتماعية الفلانية، أو الطائفة الفلانية، دائمًا يأتون بحالة سلبية ويلتقطون حالة سلبية هنا وحالة سلبية هناك كما يلتقطون في حالات التدليس، ويعممون الحكم على الجميع، فيكفرون الجميع ويبيحون دماء الجميع، نحن قلنا: لا توجد عصمة ولا توجد حالة عصامية وإنما توجد خروقات هنا وتوجد خروقات هناك، لكن نحن نتحدث عن السياق العام، عن المنهج العام وعن السلوك العام، عن الغالب الأكثر)) مستشهدا بسياسة الدولة الفاطمية و الحمدانية في الانفتاح والتسامح الديني حيث بين ان المنهج والاطار والخط العام لسياسة الدولة الفاطمية التي يشار على انها تمثل التشيع الا ان الدلائل التاريخية تشير خلاف ذلك فهي وان كانت متسامحة دينيا مع عموم المذاهب والطوائف والاديان ولم تفرض معتقداتها بالقوة وبالارهاب والقتل وأباحة الدماء والاموال والاعراض كما يفعل ائمة التكفير التيمية الدواعش ملفتا على انها كحكومة لا تختلف عن اي حكومات سابقة ولاحقة وفي هذا الزمان بما تحمله من ظلم وفساد الا ان اللحاظ والحيثية في التقييم نحو الخط العام لسياستها في الانفتاح والتسامح الديني ، مؤكدا عدم ارتباطها بالتشيع ، ويتجسد ذلك في معاداتها وحربها على الدولة الحمدانية والتي حاكمها امامي اثني عشري مع الاخذ بنظر الاعتبار على ان الدولة الحمدانية هي الاكثر انفتاحا وتسامحا دينيا من الدولة الفاطمية ..

واصفا ذلك بقوله : ـ هنا لابدّ من التنبيه الى أن الحكام الشيعة الحَمَدانيين كانوا أكثر من الفاطميين انفتاحا وتساهلًا مع كلّ المذاهب الإسلامية وكلّ الديانات، فلم يفرضوا التشيّع على أحد فضلًا عن أن يكفّروا أحدا ويُبيحوا دمه وعِرضَه ومالَه كما يفعل الدواعش المارقة على طول الزمان ..

وللمزيد من التفاصيل تابعوا محاضرات المرجع الصرخي بعنوان وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري

https://www.youtube.com/watch?v=hufweM0hARY&fbclid=IwAR384p6P2F1hADnjIhYuMjk2rMzT4j95B7OOvN0liKO8uuTTQddnabJ-LNM

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

خزعبلات النهج التيمي

الكاتب الصحفي الأردني ناهض حتر الذي اختالته الطغمه الوهابيه