أيها الخوارج، أبو داود يذكر الفضل والتشريف بزيارة قبر النبي


الكاتب علاء اللامي
أود أن أشير إلى ما جاء في قوله تعالى :-إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) هذه الآية الكريمه كثيرًا ما نجد أتباع ابن تيمية من الخط الوهابي الداعشي يحتجون بها على زوار قبر النبي وأئمة البقيع -صلوات الله عليهم أجمعين- والحديث المخرج عن أبو داوود وهو حديث صحيح السند والمحدث ثقة ومن العلماء الكبار حيث قال فيه النسائي عن وصف أبو داوود إنه ثقة من أصدق الناس لهجة الحديث هو عن زيارة النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – أخرج أبو داود بسند صحيح (ما من أحد يسلّم عليّ إلّا ردّ الله ‏عليّ روحي حتى أردّ عليه السلام). لاحظ هنا وقارن بين الحديث وبين الآية القرآنية كيف وقعوا بجهلهم( فالسلام) كما ورد في الأحاديث هو( الدعاء ) فهل يعلم أتباع ابن تيمية من الدواعش والتكفريين معنى الآية وكيف فسروها مع العلم أن الآية تدل على الآلهة التي تعبد من دون الله فهل النبي آلهة استغفر الله وهل المسلمين لايعرفون أن محمد نبي وليس إله لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هنا سؤال واستفهام يجب على أتباع ابن تيمية أن يبحثوا فيه إذا كان الله يرد سلام النبي على الزائرين ويقبل دعائه لهم فلماذا تتخذون آيات الله أداة تكفرون بها عباد الله مع العلم أن الآية لاتدل على تحريم زيارة القبور وأنتم تفسرون آيات الله بما تشتهي أنفسكم هل يستدلّ ويثبت من الروايات فعلًا عدم جواز شدّ الرحال لغير هذه المساجد الثلاث هذا ما أشار إليه المحقق الصرخي -دام ظله – التي أبطل ‏من خلالها
‏‎ تحريم زيارة القبور وتكفير من يزورها حيث قال :
‎والمسجد النبوي والمسجد الأقصى والمسجد الحرام ؟ (هنا الكلام وهذا هو ‏الاستفهام) وهل يُفهم منها ويَثبت بها ما ترتّب من مصيبة كبرى وفتنة تكفيريّة قاتلة تبيح أموال وأعراض وأموال ‏الناس بدعوى أنّ الحديث يدلّ على حرمة زيارة القبور ومنها قبر الرسول الكريم – عليه وعلى آله الصلاة والتسليم-؟ وأكتفي بذكر بعض الموارد التي تتضمن بعض الموارد الشرعيّة وغيرها تفنّد ما يستدلّ به جماعة التكفير على انتهاك حرمات مقابر المسلمين وأمواتهم بل وتكفير وقتل أحيائهم ذكرنا أولًا وثانيًا وثالثًا ورابعًا، ‏ووصلنا إلى: المورد السابع: زيارة قبره الشريف – صلى الله عليه وآله وسلم – أخرج أبو داود بسند صحيح: (ما من أحد يسلّم عليّ إلّا ردّ الله ‏عليّ روحي حتى أردّ عليه السلام). فتأمل هذه الفضيلة العظيمة وهي ردّه – صلّى الله عليه وآله وسلم – على ‏المسلم عليه إذ هو – صلى الله عليه وآله وسلم – حيّ في قبره كسائر الأنبياء لِما ورد مرفوعًا: الأنبياء أحياء في ‏قبورهم يصلّون.، ومعنى ردّ روحه الشريفة ردّ الروح النطقية في ذلك الحين للردّ عليه. الإيضاح للنووي حاشية الهيثمي.‏

إدارة