المحقق الصرخي:إبن كثير يشخّص اشتراك خوارج الفكر والسلوك بصفة الذئبية في كل زمان!!!……

المحقق الصرخي:إبن كثير يشخّص اشتراك خوارج الفكر والسلوك بصفة الذئبية في كل زمان!!!……
بقلم:ناصر احمد سعيد
ان للحرب قوانينا أخلاقية وهذا ما أقرَّه الاسلام ووصَّى بها رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) أصحابه المتجهين للقتال مع ان كل معارك الاسلام كانت دفاعية الا ان الرسول الاعظم كان يوصي أصحابه ان لايقتلوا شيخاً او إمراة أو وليداً أومنعزلاً في صومعة أو كبيراً فانياً، هذه كانت أخلاقية الحرب في صدر الرسالة الاسلامية، لكن شتان بين أخلاقية الحرب في زمن الرسول الأعظم وأصحابة وفي زمن التيمية المارقة الخوارج، فلا أخلاقية للحرب عند المارقة فالقتل والغدر والسلب والنهب هو مايتصف به التيمية الدواعش المارقة في كل عصر.
وهذا عين ما تطرق اليه المحقق الاسلامي الكبير الصرخي الحسني في محاضرته(44) من بحثه (وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري) حيث وجَّه دعوة للدارسين من الباحثين أصحاب الدراسات العليا لكتابة رسائل بهذا الخصوص وهو هل الفرنج والمغول، جنكيز خان وأبناؤه وعائلته والمارقة الخوارج الدواعش في هذا الزمان وفي ذاك الزمان، هل يشترك هؤلاء بصفة الأعراب، بصفة الأجلاف، بصفة الذئبية وقساوة القلب، هل هؤلاء يشتركون بالصفة التي حذّر منها الشارع المقدس، الذين يتصفون بأنهم أعراب، ليس في فكرهم إلا القتل والتقتيل والدماء والإرهاب….؟؟؟؟!!!!واليك عزيزي القارئ هذا المقتبس من محاضرته :
((النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد6: لنأخذ صورة عن سبب وبداية التحرك المغولي التَّتري نحو البلاد الإسلاميّة، مِن خلال ما كتبه ابن كثير في البداية والنهاية13/(82): قال (ابن كثير): {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتَّ عَشْرَةَ وستمائة 616هـ)]: [ظُهُورُ جِنْكِيزْخَانَ وعبور التتار نَهْرَ جَيْحُونَ]: 1ـ وَفِيهَا عَبَرَتِ التَّتَارُ نَهْرَ جَيْحُونَ صُحْبَةَ مَلِكِهِمْ جِنْكِزْخَانَ مِنْ بِلَادِهِمْ، وَكَانُوا يَسْكُنُونَ جِبَالَ طَمْغَاجَ مِنْ أَرْضِ الصِّينِ وَلُغَتُهُمْ مُخَالِفَةٌ لِلُغَةِ سَائِرِ التَّتَارِ، وَهُمْ مِنْ أَشْجَعِهِمْ وَأَصْبَرِهِمْ عَلَى الْقِتَالِ . 2…17… }} .
هنا تعليق للمحقق الاستاذ الصرخي:
أقول: هؤلاء مثل الأعراب، مثل المارقة، وأدعو من هنا وأطلب من الدارسين، من الباحثين أصحاب الدراسات العليا لكتابة رسائل بهذا الخصوص، هل الفرنج والمغول، جنكيز خان وأبناؤه وعائلته والمارقة الخوارج الدواعش في هذا الزمان وفي ذاك الزمان، هل يشترك هؤلاء بصفة الأعراب، بصفة الأجلاف، بصفة الذئبية وقساوة القلب، هل هؤلاء يشتركون بالصفة التي حذر منها الشارع المقدس، الذين يتصفون بأنهم أعراب، ليس في فكرهم إلا القتل والتقتيل والدماء والإرهاب، ولهذا ابن كثير من أبناء ابن تيمية وعلى المنهج التيمي وإمام المارقة يتحدّث عن شجاعتهم وعن صبرهم على القتال، هل هذه الصفة مشتركة بين دواعش الإسلام ودواعش الفرنج ودواعش الصين والمغول والتتار؟ هل يشترك مارقة الإسلام مع مارقة الفرنج مع مارقة الصين مارقة التتار؟ ومع غيرهم من المارقة، مجرد فكرة محتملة، ممكن التأكد منها وممن يبحث في هذا الأمر، وممن يريد البحث في هذا، وأيضًا يكون لهذا البحث وهذا التشخيص وهذا التحديد للداء وهذا التأصيل للداء، كي نحدّد ونشخِّص الدواء الصحيح والاستئصال الصحيح لهذه الغدة الداعشية الإرهابية القاتلة، سواء هذه الدعشنة الإرهابية وهذه الفئة المارقة انتسبت للإسلام أو إلى المسيحية أو إلى اليهودية أو إلى باقي الديانات والتوجهات والأفكار.))….إنتهى كلام المحقق الصرخي
……اذن هذه دعوة من الاستاذ المحقق الصرخي للباحثين والدارسين للبحث في اشتراك مارقة الاسلام مع مارقة الافرنج ومارقة الصين في اشتراكهم بصفة الذئبية وقساوة القلب ….بصفة الاجلاف ….بصفة الاعراب لكي نتمكن من تشخيص الداء وتشخيص الدواء الصحيح من أجل إستئصال الغدة الداعشية الارهابية القاتلة سواء كانت هذه الغدة الارهابية قد انتسبت للاسلام او الى المسيحية او الى اليهودية.