in

أيها الالحاديون اعلان الحريات الاربعة لايحل مشكلة الانسانية 

 أيها الالحاديون اعلان الحريات الاربعة لايحل مشكلة الانسانية
رغم مرور قرون منذ القرن الخامس عشرالميلادي والى القرن الحادي والعشرين اليوم على ظهورالالحاديين والماديين وتطبيق الانظمة الراسمالية والاشتركية والشيوعية على كل الكرة الارضية والامم والشعوب غربا وشرقا وجنوبا وشمالا واعلان الحريات العامة والخاصة السياسية والاقتصادية والفكرية والشخصية والدينية نجد الانسانية في دمار والى دمار وحروب وصراعات واستعمار وغزوات واطماع ومصالح واباحة كل الحقوق واضطهاد وقتل وحرق والفقر والمرض والعوز واستغلال الملايين في جنوب شرق اسيا والهند وفي الشرق الاوسط العرب والمسلمين وافريقيا وفي العالم الجديد تم ابادة الملايين من الزنوج والهنود الحمر والاسكيمو والبحث عن المواد الاولية واليد العالملة الرخيصة في الاسواق الى تصريف البضائع والسلع وخاصة الاسلحة وصناعة الحروب والازمات في مناطق العالم الثالث وخاصة العالم الاسلامي والعربي وهنا جاء الرد العلمي الحاسم الفلسفي على كل افكار الالحاد والمادية الجديدة على يد الصوت المحمدي الاصيل المحقق الصرخي من خلال ثورته ونهضته الفكرية الفلسفية الكبرى حيث قال :
أيّها الإلحاديّون المادّيّون، إعلان الحرّيّات الأربع لا يحلّ مشكلة الإنسانيّة!!!)
المبحث الأوّل: المشكلة الاجتماعيّة ومذاهبها، المطلب الأوّل: مشكلة النظام الاجتماعي: مشكلة العالم التي تملأ فكر الإنسانيّة اليوم وتمسُّ واقعها بالصميم هي مشكلة النظام الاجتماعي، التي تتلخّص في محاولة إعطاء أصدق إجابة عن السؤال الآتي: [ما هو النظام الذي يصلح للإنسانيّة، وتسعد به في حياتها الاجتماعيّة؟]… المبحث الثاني: الديمقراطيّة الرأسماليّة وطبيعتها المادّيّة: المطلب الأوّل: الحرّيّات في النظام الديمقراطي الرأسمالي.. ويتلخّص النظام الديمقراطي الرأسمالي في إعلان الحرّيات الأربع: السياسيّة، والاقتصاديّة، والفكريّة، والشخصيّة، إضافة للحرّيّة الدينيّة التي ترجع إلى بعضها.. المبحث الثالث: افتقار الرأسماليّة للفهم الفلسفي والارتباط بالمطلق والقيم الأخلاقيّة: المطلب الأوّل: افتقار الرأسماليّة للفهم الفلسفيّ للحياة:.. و.. النظام الرأسمالي لم يركّز على فَهْمٍ فلسفيٍّ (واقعيٍّ) مادّيٍّ للحياة، وهذا هو التناقض والعجز، فإنَّ المسألة الاجتماعيّة للحياة تتّصل بواقع الحياة، ولا تتبلْوَر في شَكْلٍ صحيح إلّا إذا أُقيمت على قاعدة مركزيّة تشرح الحياة وواقعَها وحدودَها، والنظامُ الرَّأسُماليُّ يفقد هذه القاعدة (الفلسفيّة الواقعيّة).. المطلب الثاني.. المطلب الثالث.. المبحث العاشر…
مقتبس من بحث: (“فلسفتنا” بأسلوب وبيان واضح)، (1)، (الإسلام ما بين الديمقراطيّة الرأسماليّة والاشتراكيّة والشيوعيّة)، ضمن سلسلة البحوث الفلسفيّة (1) للسيد الأستاذ الصرخي الحسني -دام ظله-

لمزيد من التفاصيل على موقع / شبكة صوت الحرية
http://egyvoice.eu/Lnk/12665 © http://egyvoice.eu

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح ينافس العلوم في مراحل التطّورالذي يمر به العلم الحديث

حليمه بولند الكويتيه …..اتى يكحلها عماها …..