أيها الدواعش، النبي استأذن في زيارة قبر كافرة.

 

عن أبي هريرة، قال: « زار رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قبر أمه فبكى وأبكى مَن حوله، ثم قال: (استأذنت ربي أنْ أزور قبرها فأذن لي، واستأذنته أنْ أستغفر لها فلم يؤذن لي فزوروا القبور، فإنّها تذكّر الموت»، وهنا لنا عدة وقفات نذكر منها:

الوقفة الأولى: النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يستأذن الله جل وعلا ليزور قبر أمه.

الوقفة الثانية: الله -تبارك وتعالى- يأذن للنبي بزيارة أمه.

الوقفة الثالثة: النبي يزور قبر أمه ويبكي عليها وأبكى مَن كان معه.

الوقفة الرابعة: النبي يأمر المسلمين ويحثهم ويرغبهم في زيارة القبور.

الوقفة الخامسة: النبي يبين الفوائد والثمار المترتبة عن زيارة القبور.

الوقفة السادسة: التكفيريون يقولون -بهتانًا وزورًا- بأن أم النبي كافرة وماتت على الكفر، وهنا نقول ونتزل معهم جدلًا بأنها كافرة، فبالرغم من ذلك فإنَّ الله أذن للنبي بزيارتها، وهذا يعني أنَّ النبي استأذن بزيارة قبر أمه الكافرة كما يزعم التكفيريون، والله أذن له بزيارة قبر كافرة!!!.

الوقفة السابعة: وبعد ما تقدم نقول: إذا كانت زيارة قبر الكافرة مباحة ومشروعة، فلماذا أيها الجهال التكفيريون تكفرون من يزور قبور المسلمين من الأنبياء والأولياء والصالحين، وتبيحون دمه وماله وعرضه؟!!.

ما طرح من وقفات وتساؤلات وما تمخض عنها من نتائج هي مستوحات من التعليق الذي ذكره الأستاذ المهندس الصرخي في المحاضرة الرابعة عشر من بحث: (ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) حيث كان من جملة ما ذكره الأستاذ الصرخي قوله:

صحيح مسلم، كتاب الجنائز، عن أبي هريرة، قال: زار رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، ثم قال (استأذنت ربي أنْ أزور قبرها فأذن لي، واستأذنته أنْ أستغفر لها فلم يؤذن لي فزوروا القبور، فإنّها تذكّر الموت (أقول: هذا صحيح مسلم يقول: هذا الحديث صحيح، التكفيريون يقولون بأنّ أم النبيّ بأنّ آمنة ماتت على الكفر!!، ليست بمؤمنة!!، لم يؤذن للنبي بالإستغفار لها، لكن استأذن بزيارة قبرها، الله -سبحانه وتعالى- أذن للنبي بزيارة قبر كافرة كما يدعي أهل التكفير، نسلّم معهم، نتنزل معهم بأنّها كافرة، أيها الجهال، أيها الفاسدون، أيها التكفيريون، أيها الدواعش، النبي استأذن الله -سبحانه وتعالى- في زيارة قبر كافرة فأذن الله للنبي في زيارة قبر كافرة، فهنيئًا لكم يا زوار الحسين، يا زوار النبي، يا زوار قبور الأنبياء، إذا كان قد أذن للنبي في زيارة قبر كافرة فما بالكم أنتم وما حجم الأجر والثواب وما هي السّنة وما هي الطاعة في زيارة قبور الأولياء سلام الله عليهم؟.

https://a.top4top.net/p_100226spw1.jpg

بقلم:محمد جابر