إحترموا عقولكم وإنسانيتكم يا جماعة الإرهاب والتكفير!!!

إحترموا عقولكم وإنسانيتكم يا جماعة الإرهاب والتكفير!!!

احمد الركابي

ان خطورة الفوضوية الفكرية تنبع من عدم الاهتمام بمصير الانسان فكرياً وعقدياً، وإنَّ أسلمَ طريق للتخلص من المشاكل الفكرية ذلك الالتزام العقدي الصحيح المتبع بعد وضوح الادلة، حيث ننظر لسيرة العظماء كيف تعاملوا مع الحقائق والابعاد الفكرية، فالأنبياء وضعوا القواعد الرصينة لبناء الفكر الانساني لكن اقوامهم لم يتبعوا تلك القواعد والقوانين فحصل فشلهم وضلالهم في الارض .

نعم شهدت هذه البلاد حملات للتحذير من الفكر التكفيري وخطره على الامن والاستقرار لكن هذه الحملات كانت تفتقر الى الناحية العلمية، تفتقر الى محاربة الفكر بالفكر بل تكتفي بإطلاق صيحات الإستهجان والتحذير دون حجة واضحة، ودون جانب فكري علمي يناقش الفكر الوهابي الشاذ ويبطل مبانيه وحججه الواهنة المبنية على مغالطات واستحسانات شخصية لا تستند لا الى الفكر ولا الى المنطق، أن الواقع الشخصي لهؤلاء مضطرب، ومؤلم، وقاسٍ، إذ إن ممارسة لذة التعذيب، وتشويه الأجساد، تعود لأشخاص قادمين في الغالب من تراكمات بيئية، واجتماعية مؤلمة، وقاسية جعلتهم مضطربين، فإما أن يميلوا إلى العزلة، والانهيار، وإما إلى العنف المبالغ؛ لأن هذه النوعيات غير ملتزمة بأية قيمة من القيم، التي تؤسس لوجود بشري مُنتِج، وناجح، ولا يمكن أن تقوم عليهم تنمية، أو حضارة، أو أن يستقيم لهم استقرار، فهم لا يلتزمون بدين، ولا قيم، ولا قوانين، ولا أعراف، ولا أي حد بشري، أو فطري، أو عاطفي، بعد أن خرجوا من دائرة الضبط البشري إلى دوائر التيه الفوضوية، فأصبحت رغباتهم تقودهم،أن الطبع الغالب لمن يسمون أنفسهم أصحاب الدولة ومن رفعوا شعار الإسلام كذباً وزوراً إلا أنهم بالحقيقة أشرس أعداء الإسلام حيث قلوبهم ليس فيها أي ذرة من الرحمة حيث نراهم يذبحون الأطفال والنساء والشيوخ بلا ورع وخوف وهذه منهجية قديمة حديثة ويتباها بها أصحاب هذا النهج المنحرف نهج الرذائل والانخراط بالموبقات والقتل وسفك الدماء وإحراق أجساد الأبرياء ،

ومن هذا الجانب الفكري الشرعي الاخلاقي الانساني فقد تصدى المحقق الاستاذ الصرخي منذ البداية الى الفكر التكفيري المارق ، دواعش الفكر والأخلاق حول بطلان اعتقادهم بتكفير الأخرين وعدم احترام الدليل والحجة الدامغة الواضحة التي عليها شيعة أهل بيت النبي (عليهم السلام) والتي فيها مرضاة الله تعالى وشفاعة الرسول الكريم (صلى الله عليه واله وسلم ) حيث قال المعلم الصرخي :((احترموا عقولكم وإنسانيتكم يا جماعة الإرهاب والتكفير ويا مَن غُرِّر به!!! واسألوا أنفسكم: ما ذنب شيعة أهل بيت النبي – عليه وعلى آله الصلاة والسلام – وَقد وَجَدوا الحجة الدامغة الواضحة التي فيها مرضاة الله – تعالى – وشفاعة رسوله الكريم – عليه وعلى آله الصلاة والتسليم – والفوز بالجنان والنعيم فيما لو أحسنوا العمل والاتّباع بالنهج القويم لأئمة الهدى – عليهم الصلاة والتسليم – وتبرّؤوا مِن أئمة المارقة الخوارج الضالين المضلين؟!! ))
مقتبس من المحاضرة { 16 } من بحث (الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المحقق السيد الصرخي الحسني – دام ظله –
14 ربيع الثاني 1438هـ – 13 / 1 / 2017م

goo.gl/wf2XFm

goo.gl/bnKrNz