إن ابن تيمية يصف الصحابة الأجلاء ويتهمهم بكثرة الأخطاء

إن ابن تيمية يصف الصحابة الأجلاء ويتهمهم بكثرة الأخطاء
بقلم ضياء الراضي
النهج التيمي ومؤسسه ابن تيمية مبني على أسس غير منطقية وغير عقلائيه فإنه منهج إقصائي كله كذب وافتراء ودسائس وتزوير هدفه النيل من الإسلام والمسلمين ومن رموز الإسلام كيف وهو اعتداء وتطاول على الذات الإلهية رب العزة واعطاه الاوصاف وجعله له جسم وشبه بشاب أمرد جعد قطط إلى اخره من كلمات فارغة وأفكار شاذة وأن هذا الرب يتوارى لعباده بالهيئة التي يعتقد بها فهذا النهج الإقصائي له غاية وهدف هو تشويه الإسلام والمسلمين وابعاد الناس عن الإسلام وتنفيرهم منه من خلال الطعن بنهج الإسلام ومقدرا ت الإسلام ورموزهم فقد طعن هذا المعتوه في الخلفاء والأئمة الأطهار والصحابة الأجلاء ويتهمهم بالأخطاء والكذب وحب المال غاضًا الطرف عن أئمته ومن يحملون هذه الصفات القبيحة من أعادوا الأمة الإسلامية إلى جاهلية بعد إسلام من فعلا سرقوا ونهبوا وأحبوا المال والدنيا وضحوا بكل شيء من أجل المال والدنيا بالمدن بالقلاع بالمسلمين بنساء وأطفال وشيوخ المسلمين من أجل عروشهم ونزواتهم من أجل حبه هذا لمغنيه وآخر لجارية وثالث لغلام جميل عشقه ويصفهم ابن تيمية بالخلفاء وأمة الهدى ومن نشر الإسلام وحافظ عليه وأعطاه القوة ويعتدي ويتطاول على صحابة الرسول بلا خجل وهذا ما أكده المحقق الصرخي أن ابن تيمية يصف الصحابة الأجلاء ويتهمهم بكثرة الأخطاء وحب المال والتنافس والصراع من أجل الإمرة والمنصب وهذا ما جاء في محاضرته (15) من بحثه الموسوم ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور… منذ عهد الرسول-صلى الله عليه وآله وسلم- ) بقوله :
)فهذا ابن تيمية يصف، بل يتّهم، أجلّاء الصحابة، وحتى الخلفاء منهم، بكثرة الأخطاء والأغلاط وحب المال والتنافس والصراع مِن أجل الإمرة والرئاسة والمنصب، وتسبيب البليّات والبليّات، فوصل الحال إلى أن وقع السيف بين المسلمين، فزهقت أرواح الآلاف )
أ ـ الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي: {{وقد كتب إليه بعض أجلاء أهل عصره علمًا ومعرفة سنة خمس وسبعمائة مِن فلان إلى الشيخ الكبير العالم إمام أهل عصره بزعمه… فهو (ابن تيميّة) سائر زمانه، يسب الأوصاف والذوات، ولم يَقْنَع بِسَبّ الأحياء، حتى حَكَمَ بتكفير الأموات، ولم يَكفِهِ التعرّض على مَن تأخّر مِن صالحي السلف، حتى تعدّى إلى الصدر الأوّل ومَن له أعلى المراتب في الفضل، فيا وَيْحَ مَنْ هؤلاء خَصْمُه يومَ القيامة، وهيهات أن لا ينالَه غضب، وأنّى له بالسلامة وكنتُ ممّن سمِعَه وهو على منبر جامع الحبل بالصالحيّة وقد ذكَرَ عمرَ ابن الخطاب -رضي الله عنه- فقال: إن عُمَر له غلْطات وبَلِيّات وأيّ بليّات؟!! وأخبر عنه بعضُ السلف أنّه ذكَرَ عليَّ بن أبي طالب-رضي الله عنه وعليه السلام- في مجلس آخر فقال: إنّ عليًا-عليه السلام- أخطأ في أكثر مِن ثلاثمائة مكان، فيا ليت شِعري، مِن أين يحصل لك الثواب إذا أخطأ عليّ-عليه السلام- بزعمك (كرّم الله وجهَه وعليه السلام) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه…}}(
وقد أكد سماحة المحقق الصرخي أن ابن حجر العسقلاني قد ذكر جرأة شيخ المارقة الخارجة على الصحابة الأجلاء!!!
ب- ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة:1، قال: {{إنّ ابنَ تيمية خطّأ عمر بن الخطاب في شيء، وأنّه قال عن عثمان -رضي الله عنه-أنّه كان يحب المال… وخطَّأ أمير المؤمنين عليًا -كرّم الله وجهه وعليه السلام- في سبعة عشر موضعًا خالَفَ فيها نصَّ الكتاب، وأنّ العلماء نسبوه (ابن تيمية) إلى النفاق لقوله هذا في علي -كرم الله وجهه وعليه السلام-، ولقوله أيضًا فيه (في عليّ-عليه السلام-: إنّه كان مخذولًا، وإنّه قاتل للرئاسة لا للديانة}}.الثانية): الإمام مسلم في صحيحه: قَالَ عَلِىٌّ -عليه السلام-: {{وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ -صلى الله عليه وآله وسلم- إِلَىَّ أَنْ لاَ يُحِبَّنِي إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يُبْغِضَنِي إِلاَّ مُنَافِقٌ}} مسلم: الإيمان
وللاطلاع أكثر كما في الرابط أدناه

goo.gl/1opZom