ائمة المارقة ينكرون خلافة السبطين …. 

ائمة المارقة ينكرون خلافة السبطين ….
ضياء الراضي
النهج التيمي وكما اشرنا في مقالات سابقة انه مبني عل اساس التدليس والتزوير وانهم بين طريقة واخرى يريدون ان يكفروا اهل البيت_ عليهم السلام_ ويبعدوهم عن حقهم لانهم اعلنوا العداء والمناصبة لهم وهم على يقين بأحقيتهم وعلى بيان بان اهل البيت _ عليهم السلام_ هم اهل العلم واهل الرسالة وهم الخلفاء الذين اشارت اليهم الروية الا انهم يعلمون الحق ولكنهم يجحدونه وهذا نهج ساروا عليه بغضا وعدوانا لان ائمتهم وقدوتهم الاموين نصبوا منابرا لسب امير المؤمنين _عليه السلام_ وانتهكوا حرمته وجحدوا حقه وتطاول اهل النفاق على ابنائه من بعده فغدروا الامام الحسن _عليه السلام_ ودسوا له السم وما فعلوه بكربلاء تعد من اعظم الجرائم بحق الانسانية كيف اذا كانت مع اشرف واطهر وانقى خلق الله الامام الحسين _عليه السلام_ حيث القتل والتمثيل والترويع لعياله وهم على علم بانه سبط الرسول والخليفة الشرعي المنصوص عليه الا انهم ينكرون ذلك وفعلوا فعلتهم وشوهوا افكار الناس وفعلوا ذلك الفعل الشنيع مع ال الرسول وقد اشار سماحة المرجع الصرخي اثناء المحاضرة {2} من بحثه الموسوم ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي كيف ان ابن حجر وهو من اعلام المارقة كيف ينكر خلافة وامامة الحسن والحسين (عليهم السلام) ويذكر يزيد من ضمن الخلفاء بقوله :
(ابن حجر ينكر خلافة وإمامة الحسن والحسين
قال الحافظ ابن حجر بعد نقل كلام القاضي وكلام لابن الجوزي : إنّ المراد بالاجتماع انقيادهم لبيعته، والذي وقع أنّ الناس اجتمعوا على أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، إلى أنْ وقع أمر الحَكَمين في صفِّين، فتسمَّى معاوية يومئذ بالخلافة، ثم اجتمع الناس على معاوية عند صلح الحسن، ثم اجتمعوا على ولده يزيد، ولم ينتظم للحسين أمر، بل قُتل قبل ذلك، ثم لما مات يزيد وقع الاختلاف إلى أنْ اجتمعوا على عبد الملك بن مروان بعد قتل ابن الزبير. أقول: إذًا أصبح عندي خلفاء أربعة ومعاوية خامسًا، الإمام الحسن خارج قوس وأيضًا الإمام الحسين خارج قوس!!! إذًا صفت القضية على أمير المؤمنين علي – سلام الله عليه -!!! هذه مكرمة من التيمية عندما أدخلوا عليًا – سلام الله عليه – ضمن الخلفاء!!! يُحتمل أنْ يكون إدخال علي هو على نحو الحياء، والحقيقة توجد خطوط عندهم تُخرّج عليًا من عنوان الإيمان فضلًا عن عنوان الخلافة والإمامة والولاية، إذًا عندي أربع خلفاء ومعاوية خامسًا ويزيد سادسًا!! ) انتهى كلام المحقق الاستاذ.
فرغم الروايات التي اكدت بان الحسن والحسين _عليهم السلام_ امامان وانهما سبطا النبي وسيدا شباب اهل الجنة وهم اعلم الناس بعد جدهم وابيهم الا ان المارقة الارجاس ينكرون ذلك ويجعلون من معاوية وابنه يزيد ائمة وخلفاء باي دليل ان الامة اجمعت اي اجماع انه على باطل على ضلالة على كفر اجماعكم هذا يامارقة .
مقتبس من المحاضرة {2} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ السيد الصرخي الحسني – دام ظله –
13محرم 1438 هـ – 10/15/ 2016 م
https://b.top4top.net/p_1020t3neb1.png