المحقق الصرخي : ابن العبري يذكر اقتتال أئمة الخوارج فيما بينهم!

عندما تريد أن تعرف الحاضر فعليك بمتابعة الماضي لتقارن بينه وبين وقته الذي أنت فيه لكي تتم الصورة بشكل واضح وجلي، وهنا نشير إلى ما صنعه الدواعش المارقة أتباع المذهب التيمي التكفيري الذين عاثوا بالأرض فسادًا وإفسادًا، حين هتكوا الأعراض ودمروا المدن بحجة إقامة (دولة الخلافة؟) وفي الحقيقة إنها خرافة بمعنى الكلمة، وأنَ دينهم هو عبارة عن أكاذيب وخُدع ومكر فاقت بإسلوبها كُل المكرة والمشعوذين، وللنظر ما ذكره التاريخ لنا في قضية صراع أئمة الخوارج كما أشار لذلك المحقق الصرخي في المقتبس أدناه من المحاضرة {49} من بحث : ” وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري” بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للأستاذ المحقق – 1 / 11 / 2017 م قائلًا((ابن العبري يذكر اقتتال أئمة الخوارج فيما بينهم!
وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! الأمر الأوّل..الأمر الثاني..الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية..النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد8: سنأخذ صورة عن هولاكو والتتار وعن حكّام المسلمين في تلك المدة، حتى تتّضح عندنا الصورة، وتقترب إلينا الحقائق والأمور الواقعيّة التي حصلتْ بنسبة معينة: 1..2..11ـ ثم قال ابن العِبري/ (257): {{أ..ب.. ط ـ وأراد عزّ الدين أن يقتل ركن الدين أخاه الآخر، ويؤمن غائلته، فأحسّ الأمراء بذلك، وهرّبوه بأن ألبسوه ثياب بعض غلمان الطبّاخين، ووضعوا على رأسه خوانجه فيها طعام، وأخرجوه مِن الدار والقلعة في جماعة مِن الصبيان قد حملوا طعامًا إلى بعض الدور. ي ـ فلمّا خرج أركبوه فرسًا، وساروا به حتى أوصلوه إلى قيسارية، وانضم إليه هناك جماعة مِن الأمراء، وجيَّشوا وتوجَّهوا نحو قونية ليحاربوا عزّ الدين، فبرز إليهم عزّ الدين بمِن معه مِن العسكر، فكسرهم وهزمهم وأسر ركن الدين أخاه واعتقله بقلعة دوالوا}}..24..المورد9.. النقطة الخامسة: حقيقة المؤامرة في سقوط بغداد وباقي بلدان الإسلام.انتهى كلام المحقق،
وهنا لا بُد من الإشارة إلى سذاجة هذه الفئة الضالة التي أرادت وتُريد أنّ تحكم العالم باسم الدين المحمدي وهو منهم براء، لكونهم يمثلون خط بنو أمية وبنو سفيان الذين كانوا من ألد أعداء الرسول وأهل بيته وصحبه الكرام بقولهم وفعلهم،فهم فئة ضالة منحرفة قامت بتشويه الإسلام ونقل صورة إجرامية عنه أخزاهم الله تعالى بالدُنيا والآخرة.
 

 
نعيم حرب السومري