ازدواجيّة المنهج التيمي في السب والطعن واللعن !!

بقلم ساهر البياتي
ما يعنيه الأستاذ المحقق . بالازدواجية .لمنهج ابن تيمية يعني اشتراك سلطتين فيه بوجه غير شرعيّ. وهذا أسلوب المنافقين أمثال ابن تيمية واتباعية ويدل هذا التعريف على أن سلوك العداء ينبع من المشاعر الكاذبة والسلوك السيئ الذي سلكه ابن تيمية ويشمل الاتجاهات الكثيرة وهو هجوم و فعل معادي موجه لرسول الله وال بيته الاطهار (صلوات الله عليهم)وهو إظهار الرغبة في التفوق على الأشخاص الآخرين ويعتبر استجابة للإحباط والاعتداء على الآخرين أو إيذائهم والاستخفاف بهم والسخرية منهم وبشكل وسلوك عدواني خطير .الا ان المحقق الأستاذ الصرخي له بالمرصاد وهو المرجع الوحيد منذو عصر ابن تيمية ليومنا هذا الذي تصدى له بأسلوب دقيق ومعمق.حيث كشف كل الاعيب ابن تيمية .ونحن في هذا المقام .نقرأ ما جاء به المحقق في المحاضرة (40) اذ .يقول: كما نُهِبت خيم آل رسول الله في كربلاء وكما سُلبت ونُهبت بيوتات الصحابة في مدينة رسول الله]]
واضاف :
(( هذا السلب والنهب ليس بغريب أو حالة نادرة وطارئة، هذا نهج وسُنّة وتكليف ووجوب، شاهدنا هذا وقرأناه وتيقّناه وصدقناه وكلّه حصل في الدولة الصلاحيّة المقدّسة والدولة العبّاسيّة، قرية تهجم على قرية، ومملكة تهجم على مملكة، وحاكم يهجم على حاكم، يسلب وينهب ويحول الناس المسلمين الأحرار إلى عبيد وإماء. ويقولون من أين يأتي الدواعش بهذا التكفير والإجرام؟ هذا هو أصل الإجرام))
وواصل ابن كثير احياءه لذكر مقتل ائمته : 12ـ فَاشْتَدَّ حَنَقُهُ عَلَى ذَلِكَ، فَكَانَ هَذَا ممَّا أَهَاجَهُ عَلَى أَنْ دَبَّرَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ مَا وَقَعَ مِنَ الْأَمْرِ الْفَظِيعِ الَّذِي لَمَّ يُؤَرَّخْ أَبْشَعُ مِنْهُ مُنْذُ بُنِيَتْ بَغْدَادُ، وَإِلَى هَذِهِ الْأَوْقَاتِ،
واكد السيد الصرخي مدى بشاعة جريمة كربلاء على امتداد التاريخ :
[[ أقول: وجريمة كربلاء لم يؤرّخ أبشع منها منذ بدء الخليقة بأن تَقتل مارقة الأمّة ابن بنت نبيها وآل بيت نبيّها باسم الدين الذي جاء به نبيها، وبأبشع صور القتل والتنكيل والأسر حتى للنساء والأطفال!! ومن هنا يُقال، بكلّ تأكيد فإنّ ابن تيميّة هو القاتل المحترف الساديّ المرتكب لمجزرة كربلاء البشعة، حيث نجِدْهُ يحب يزيد ويدافع عن جرائمه وقبائحه ويبررها، وقد جعل يزيد من الأئمّة الاثني عشر الخلفاء الذين تنَبَّأ بهم وأوصى بهم النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)]]
(( فمغالاة ابن تيمية في يزيد لا تقارن بأفعال ابن العقلمي مع هولاكو، فصار ابن العلقمي مع هولاكو وفي صنف هولاكو وصار ألعن من هولاكو، وابن تيمية وأئمّة التيميّة ألعن وأقبح من يزيد))
مقتبس من المحاضرة (40)من
وقفات مع … توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري