الدكتاتوريون التيمية منافقون متصارعون فيما بينهم!!!

بقلم ساهر البياتي

الدكتاتورية .هذا الاسم المنبوذ عند جميع من تخلقوا بأخلاق الرسول وال بيته الأطهار (صلوات الله عليهم) أن مفهوم الدكتاتورية هو حكم شخص ينفرد براية دون الرجوع إلى الغير أو من هم أفهم وأصلح منه هذا الوباء الخطير انفرد به ابن تيمية حتى عشش في عقول إتباعه المنافقين . ومن هذه المعوقات كل مرض النفاق ما يصيب القلوب من أمراض كالكبر، والعصبيات الجاهلية، والنفاق والدكتاتورية وهو موضوع مقالنا هذا وعلى وجه الخصوص الدكتاتورية والنفاق العملي، فالنفاق من أخطر الإمراض التي تصيب القلوب وتعيق العبد المسلم عن التقرب للمولى -جل جلاله .بالعمل الصالح من الطاعات والقربات والنوافل التي يحبها ويرضاها. هذه نعم الإعمال الصالحة .ابتعد عنا ابن تيمية وإتباعه الدواعش القتلة . المتصارعين بينهم على الحكم الزائل . وقد تصدى المحقق الأستاذ الصرخي لهولاء المنافقين من الدكتاتوريون التيمية .ومن خلال بحوثه ومحاضراته العقائدية التاريخية والتي تبث من على قناة المركز الاعلامي لسماحته منها ( وقَفَات مع…. تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري )
يقول في هذا المقتبس من محاضرته عن دكتاتورية التيمية . نقطة 11 .يقول .والملك الظاهر وصل من منبج الى حماة وساروا منها الى حمص .ثم ساروا منها الى دمشق .على طريق بعلبك فنزلوا عليها عند مسجد القدم .فلما نزلوا على دمشق اتاهم المماليك الناصرية مع الملك الظافر .خضر ابن صلاح الدين . لايسعنا المجال هنا لنكتب للقارى نص محاضرة السيد الأستاذ الصرخي . ولكن نكتفي بهذا الرابط لمحاضرته القيمة .