الدواعش المارقة ليس لهم القدرة على إطفاء النور.

بقلم :قيس المعاضيدي
اشرق الإسلام على الناس بنور العلم وأي علم ؟ إنه الرحمة واللطف الإلهي ، عن طريق أنبياءه ليظهره على الناس جميعًا ،تلك الإشراقة لماذا لم نترقبها وندعو من الله -سبحانه وتعالى- أن يظهرها علينا لأننا فيها نعرف كرامتنا وقيمتنا ونتفكر نتيجة ذلك أن خالقنا واحد لا شريك له ،وأن وجوده واجب الوجود .وأنه الحي القيوم الخالق العادل .ولكن الذي في نفسه مرض لا يرضى بنزول تلك الرحمة وتغيضهم تلك النعمة وذلك الفيض الإلهي . فيكدوا كيدهم ويتآمروا ،لزوالها ووضع العقبات لمنعها .قال تعالى] … يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ[ الصف (8).وقال تعالى] (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ[ التوبة (33).
وفي هذا المقال نذكر لكم بعض ما كتبه المحقق الصرخي حول ذلك جاء فيه :
}أقول: أولًا: انتصرت الإرادة والقدرة الإلهية على معسكر الكفر والشياطين الذين أرادوا أن يطفئوا نور الله، إذن هذا العنوان الأول، أرادوا إطفاء النور، إنهاء النور، إعدام النور، دفن النور، لكنهم لم يتمكنوا، كما قال الله تعالى (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) ليس فقط لا يقدرون على دفن النور وإنهاء النور وإعدام النور، وإنما سيبقى النور ويتسع النور وسيحصل إتمام النور وتمكين الدين وإظهار الدين، ونصر وفتح قريب.{ انتهى كلام المحقق الصرخي.
إن النعمة الإلهية من له عقل يتقبلها ويشكر الخالق-عز وجل- عليها .وهم في موقع لا تهمم بدع وتحريف المارقة الفجرة والدواعش الناصبة للحق مهما تعنتوا وتطاولوا وتكبروا .وإن الله-سبحانه وتعالى- متم نوره ولو كره المشركون .الذي يرغبون بالظلم والعدوان والجهل والإجرام ،وفي ذلك يرون راحتهم ؟؟ أعاذنا الله -سبحانه وتعالى- من كيدهم ووقانا شرهم .
https://l.facebook.com/l.php…