الدولة المارقة وبغض المهدي !

بقلم ساهر البياتي

في هذا المقام ونحن نشرح لهذا الموضوع عن الدولة المارقة والتي تبغض (الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف )
قبل ان نتطرق لهذا الموضوع عن الدولة المارقة . نبين فيه معنى البغض .والمارقة .البغض تعني كراهة كرها “شديدا”. كما إن المارقة تمتاز بصفات كـ (إراقة الدماء – ذلة النفس – وإهدار الكرامة) .هذه الصفات التي يمتلكها ابن تيمية وأصحابه ومن اتبع نهجهم الدواعش .مؤسسو هذه الدولة المارقة والتي تبغض الرسول وال بيته الأطهار . هنا يسال السيد الأستاذ المحقق الصرخي حيث يقول:
سؤال بديهي يرد على ذهن كل إنسان وهو أنّ من يدعي أننا في آخر الزمان، وأن الجهاد وتأسيس الدولة واجب والالتحاق بها واجب وفرض عين، لأنّها دولة الخلافة، دولة العدل التي وعدنا بها الرسول الأمين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم)، فلماذا نجد هؤلاء قد قُطعت ألسنتهم وصُمّت آذانهم وعُميت أعينهم عن اسم وعنوان المهدي؟ فهل ينفون المهدي جملة وتفصيلًا ويرفضون ويبطلون كل ما جاء عن المهدي من أحاديث وروايات وآثار وتاريخ أم إنّه نفاق وبغض لخاتم النبيين وآله الطاهرين وصحبه المرضيين ومخالفة لسنتهم وسيرتهم ونهجهم القويم (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)؟ فلماذا أصر المنتمون للمسمّى “داعش” أو “الدولة” أو “دولة العراق والشام” أو “الدولة الإسلامية” وغيرها من عناوين، لماذا أصروا على محو اسم وفكر المهدي من قلوبهم ونفوسهم وعقولهم؟ ولو أعطى أيّ إنسان عاقل لنفسه وقتًا قليلًا مناسبًا للتفكير لوجد أنّ هذا الاستفهام يكشف بطلان ما هم فيه وأن كل ما يقومون به لا يمثل طريق الحقّ والهداية والاهتداء والصلاح، لأنّه (المهدي) على الطريق القويم طريق الله ورسوله الكريم وأئمته الراشدين المهديين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).
مقتبس من المحاضرة {1} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلّم”) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم الكبير السيد الصرخي الحسني .الذي حطم وسفه احلام ابن تيمية ومارقته الدواعش القتلة .
9محرم 1438 هـ – 2016/10/11م
https://e.top4top.net/p_851ow0ow3.jpg…