الدولة المارقة وبغض المهدي

الدولة المارقة وبغض المهدي

بقلم علاء اللامي
تهم فارغة واستفهامات غريبة على مدى عقود عديدة أثيرت حول قضية المهدي-عليه السلام- من قبل أتباع الخط الأموي الدموي التكفيري التيمي وعلى الرغم من وجود مئات الروايات واضحة المعنى وصحيحة السند بل منها ما وصل إلى حد التواتر إلا أننا نجد العقول تساق سوق الإبل نحو الجهل والتضليل مع توفر الأدلة الدامغه على وجود المهدي إمام آخر الزمان إلا أنهم كفروا بالمهدي وجد المهدي فقاموا بتأسيس دولة الخلافة …. فبدل أن تستنهض النفوس باسم المهدي ودولته العادلة … حولت إلى أبو بكر البغدادي هذا الأمر أيضًاً به صبغة شيطانية كونهم أرادوا استهواء مشاعر طائفة معينة فالمهدي واسم المهدي وعلامات المهدي حسب ما يعتقدون الدواعش حصن منيع لايمكن أن يخترقوه ويجيروه إلى حسابهم فالتجأوا إلى أمر الخلافة لكن سرعان ما اتضح الأمر فالطائفة السنية تأذت من داعش أكثر مما تأذت منها الطائفة الشيعية فتلك المدن المدمرة والنفوس المهجرة شاهد عيان وواقع لايمكن نكرانه أو التغاضي عنه ولقد أفاض المحقق الصرخي من فكره المعتدل المرتكز على الأسس الرصينة وبالأدلة الدامغة من الروايات المتواترة حيث أوضح بطلان الفكر الداعشي التيمي الذي استخف عقول قوم فأهلك الحرث والنسل فكان سماحة السيد الصرخي يطرح سؤال مستغرباً من تلك العقول التيمية الداعشية الدموية الأموية حيث قال
سؤال بديهي يرد على ذهن كل إنسان وهو أنّ من يدعي أننا في آخر الزمان، وأن الجهاد وتأسيس الدولة واجب والالتحاق بها واجب وفرض عين، لأنّها دولة الخلافة، دولة العدل التي وعدنا بها الرسول الأمين-عليه وعلى آله الصلاة والتسليم-، فلماذا نجد هؤلاء قد قُطعت ألسنتهم وصُمّت آذانهم وعُميت أعينهم عن اسم وعنوان المهدي؟ فهل ينفون المهدي جملة وتفصيلًا ويرفضون ويبطلون كل ما جاء عن المهدي من أحاديث وروايات وآثار وتاريخ أم إنّه نفاق وبغض لخاتم النبيين وآله الطاهرين وصحبه المرضيين ومخالفة لسنتهم وسيرتهم ونهجهم القويم-صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين-؟ فلماذا أصر المنتمون للمسمّى “داعش” أو “الدولة” أو “دولة العراق والشام” أو “الدولة الإسلامية” وغيرها من عناوين، لماذا أصروا على محو اسم وفكر المهدي من قلوبهم ونفوسهم وعقولهم؟ ولو أعطى أيّ إنسان عاقل لنفسه وقتًا قليلًا مناسبًا للتفكير لوجد أنّ هذا الاستفهام يكشف بطلان ما هم فيه وأن كل ما يقومون به لا يمثل طريق الحقّ والهداية والاهتداء والصلاح، المهدي) على الطريق القويم طريق الله ورسوله الكريم وأئمته الراشدين المهديين-صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين-.
مقتبس من المحاضرة {1} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول-صلى الله عليه وآله وسلّم-) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم
9محرم 1438 هـ – 2016/10/11م
http://www6.0zz0.com/2018/04/29/08/465608595.jpg

إدارة