المحقق الصرخي !!!: السفياني قد يكون إمام ضلالة شيعي

إن المتتبع للأحداث في العراق بشكل عام وما مر به الشيعة بشكل خاص وأقصد هنا بالشيعة ليس كل من قال علي ولي الله بل أولئك الذين وصفهم المحقق الصرخي الحسني في كتابه السفياني بأنهم (( الصادقون المخلصون الذين يطلبهم ويطاردهم السفياني ويأمر بإعطاء ألف درهم بكل من يدل عليهم )) ثم أن أولئك الشيعة كانوا لا يشعرون بالأمان حتى من قبل أقرب الناس لهم من جيرانهم وهم بذلك لا يشعرون بالأمان حتى في المكان الذي يفترض أن يكون أمن لهم وسكنًا كل ذلك قبالة مبالغ لا تعدوا في كونها حرث الدنيا وهم في ذلك قد باعوا حرث الآخرة في سبيل دنيا زائلة وهنا وقد يتبادر إلى الذهن هل يمكن للشيعي أن يبيع أخاه الشيعي والإجابة على هذا السؤال نقول أن تلك اللفظة تحمل معنيين الأول الشيعي الذي وصفناه في أول الحديث والمعنى الآخر أشار إليه المحقق الصرخي الحسني في خضم الحديث عن الشيعي بالصدق والإخلاص حيث يقول (( هؤلاء شيعة علي -عليه السلام- الصادقون المخلصون الذين يطلبهم ويطاردهم السفياني ويأمر بإعطاء ألف درهم لكل من يدل على واحد منهم ، وهم الذين سيمكر ويخدع بهم ويخونهم جيرانهم من أهل الكوفة فيوشون بهم للسفياني وأتباعهم فيضرب السفياني أعناقهم ويقبض الكوفي الخائن العميل الجائزة والمكافاة ، وكما روي عن الإمام الصادق -عليه السلام- ((كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة ، فنادى مناديه : من جاء برأس رجل من شيعة علي فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره ، يقول : هذا منهم ، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم …)) ويبقى السؤال ، كيف أن الجار الشيعي يخون ويغدر بجاره المؤمن الشيعي وكيف يطيع ذلك الجار أمر السفياني أو كيف يخدع بجائزة السفياني ؟!!
والجواب لا يخلو إما أنْ يكون السفياني شيعيًا إمام ضلالة أو يؤيده ويؤمن عمله إمام ضلالة أو أن السفياني غير شيعي حتى لو كان كافرًا كالمحتل الأمريكي لكن يؤمن عمله ويشرعنه أئمة الضلالة كما حصل ويحصل في العراق الجريح في هذا العصر من الاحتلال القبيح….))كتاب السفياني ص252.
وكأنه يريد أنْ يقول أن تلك اللفظة شيعي ليست مجرد لفظة عامة إنما هي لفظة ذات معنى حقيقي يتجسد في ذات المؤمن ذلك أنَّ الصادق المخلص هو شيعي وليس الشيعي هو ذلك الصادق المخلص والسبب في ذلك هو اختلاط الأوراق وامتزاج الحابل بالنابل وهذا يصعّب الأمور أكثر فأكثر إذ لا يمكن التمييز بين الخبيث والطيب إلا من رزقه الله بقلب سليم  .