المحقق الصرخي …الغزاة يعلمون تفصيلات ضعف سلاطين التيمية وهزليتهم

المحقق الصرخي …الغزاة يعلمون تفصيلات ضعف سلاطين التيمية وهزليتهم
احند ياسين الهلالي
ترتبط قوة الدولة وهيبتها ومكانتها بين الدول ارتباطا وثيقا بحنكة وحكمة وعقلية حكامها وقادتها وامرائها ، فكلما كان الحاكم اكثر تدبرا وحكمة ومعرفة كانت دولته وحكومته اكثر قوة وثبات وهيبة ، وتصبح من الدول التي يخشاها ويهابها الاستعمار ويتجنب الصدام معها ، لكن عندما يكون الحاكم منشغلاً باللهو والرقص ومجالس الطرب والخمور ويجعل امور الدولة وتدابيرها بيد حفنة من المرتزقة (الحاشية) وبعض الامراء والخدم ،فهنا قد جنى السلطان او الحاكم على نفسه وحكومته ورعيته وأصبحت دولته محط اطماع الاعداء والمستعمرين ، وفعلا هذا ما كان عليه حكام المسلمين وسلاطينهم من اتباع المنهج التيمي الذين جلبوا الويلات على ابناء المسلمين ، لذلك تجد ان الدولة الاسلامية كانت في تلك الفترة محط اطماع المستعمرين ، وهذا ما دفع التتر بقيادة جنكيز خان لاحتلال الدول الاسلامية واسقاطها دولة بعد دولة وارتكاب ابشع الجرائم بحق ابنائها ، الى ان وصل الى محط الخلافة ببغداد ، هذه هي نتيجة الانشغال بملذات الدنيا الى درجه ينسى الرعية والدولة والحكومة بل الاسلام بأكمله ، ويأتي من يأتي من الرواة ويرمي باللوم على احد الوزراء ليخرج اولئك السلاطين عبدة الخمور والطرب من ذلك المأزق الذي هم عليه ، بل من تلك الجرائم التي انتهكت بسببهم ، وقد نقل ابن الاثير عن خروج التتر الى بلاد الاسلام وكما جاء في المحاضرة الخامسة والاربعين من بحث ( وقفات مع ..توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) للمحقق المرجع الصرخي الحسني ، حيث جاء في سطورة35 : الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان؟!
الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!
الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة:
حيث جاء في الفقرة الخامسة : قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(617هـ)]: [ذِكْرُ خُرُوجِ التَّتَرِ إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ]:
أـ وَمَضَى طَائِفَةٌ أُخْرَى(من التتار) غَيْرُ هَذِهِ الطَّائِفَةِ إِلَى غَزْنَةَ وَأَعْمَالِهَا، وَمَا يُجَاوِرُهَا مِنْ بِلَادِ الْهِنْدِ وَسِجِسْتَانَ وَكَرْمَانَ، فَفَعَلُوا فِيهِ مِثْلَ فِعْلِ هَؤُلَاءِ وَأَشَدَّ، ((في بداية الأمر عندنا طائفة ومجموعة من التتار وملكهم كشني، ومجموعة من التتار ملكهم جنكيز خان، ثم انتقل الكلام إلى جماعة جنكيز خان وجماعته، فعنده جيوش حرك جيشًا باتجاه وجيشًا باتجاه آخر، وكل جيش قسمه إلى جيوش وإلى إقطاعات وإلى قوافل أيضًا تحركت نحو البلدان، جيش نحو الشرق وجيش نحو الغرب، جيش نحو الشمال وجيش نحو الجنوب، وطبعا ما بين الشرق والغرب شمال شرقي وشمال غربي وجنوب شرقي وجنوب غربي)) ((دخلوا إلى بلاد السند وبلاد الهند، وأفغانستان وبلاد روسيا وبلاد الغرب في بلغاريا وغير بلغاريا، ودخلوا إلى بلاد الإسلام بلاد ما وراء النهر، في إيران وتركيا والعراق والشام وهناك في الصين في كوريا، ويوحي المنهج التدليسي لابن تيمية بأنهم ليس لديهم علم ببغداد وتفصيلات بغداد، وضعف بغداد وضعف خليفة بغداد وانحراف خلافة بغداد وهزلية وهوان وذلة سلطان بغداد وعساكر بغداد، فغفلوا عن بغداد وخافوا من بغداد ولم يجعلوا بغداد في مخططاتهم الاستعمارية التوسعية حتى نبههم وأرشدهم وحركهم ابن العلقمي، هذا هو مستوى العقل المتحجر عند ابن تيمية وأتباع ابن تيمية))
ب ـ هَذَا مَا لَمْ يُطْرِق الْأَسْمَاعَ مِثْلُهُ، فَإِنَّ الْإِسْكَنْدَرَ الَّذِي اتَّفَقَ الْمُؤَرِّخُونَ عَلَى أَنَّهُ مَلَكَ الدُّنْيَا لَمْ يَمْلِكْهَا فِي هَذِهِ السُّرْعَةِ، إِنَّمَا مَلَكَهَا فِي نَحْوِ عَشْرِ سِنِينَ، وَلَمْ يَقْتُلْ أَحَدًا، إِنَّمَا رَضِيَ مِنَ النَّاسِ بِالطَّاعَةِ، وَهَؤُلَاءِ قَدْ مَلَكُوا أَكْثَرَ الْمَعْمُورِ مِنَ الْأَرْضِ وَأَحْسَنَهُ، وَأَكْثَرَهُ عِمَارَةً وَأَهْلًا، وَأَعْدَلَ أَهْلِ الْأَرْضِ أَخْلَاقًا وَسِيرَةً، فِي نَحْوِ سَنَةٍ، وَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ فِي الْبِلَادِ الَّتِي لَمْ يَطْرُقُوهَا إِلَّا وَهُوَ خَائِفٌ يَتَوَقَّعُهُمْ، وَيَتَرَقَّبُ وُصُولَهُمْ إِلَيْهِ.
[[تذكير: التتار قد ملكوا أكثر المعمور من الأرض فقد علم أهلها حال التتار، وكذلك باقي البلدان التي لم يَطْرُقْها المغول فقد عاش أهلها في خوف شديد وترقب وصول الغزاة ووقوع القتل والدمار، إلا خليفة بغداد وفقيه بلاطه التكفيري الإرهابي ابن الجوزي وقادته شرابي ودويدار، كلّهم كانوا في غفلة عن هذا وفي سكر وتخدير وتحشيش دائم]] ، هذا هو حال سلاطين التيمية السكر والعربدة والطرب ولا يعلمون حتى بالمخاطر التي تحيط بهم وبدولتهم وبخلافتهم المزعومة .