المحقق الصرخي : المؤرِّخون يوثِّقون جرائم أئمة التيمية المارقة!!

بقلم احمد الجبوري
تعرف عملية جمع المعلومات من المصادر المختلفة، وتفسر بعد ذلك المعلومات التي تم جمعها من تلك المصادر. أخيرًا، تدوين حكاية تاريخية أو ترجمة شخصية.
انتقاء وتقويم المصادر. يستخدم المؤرخون في أبحاثهم نوعين رئيسيين من المصادر، مصادر أولية، ومصادر ثانوية. تتكون المصادر الأولية من الوثائق والسجلات الأخرى، عن الفترة الجارية . بما في ذلك، الكتب، واليوميات و الرسائل والسجلات المخطوطة .على مدى التاريخ .وفي بداية القرن العشرين .تم استخدام الأفلام، وأشرطة التسجيل مصادر أولية للحوادث. وتتكون المصادر الثانوية من المواد التي يتم إعدادها فيما بعد، من قبل دارسي المصادر الأولية.
ويختار المؤرخون الوثائق التي تُظهر بدقة الحقائق التي يرغبون في معرفتها وهنا قد وثقت جرائم أئمة التيمية المارقة من قبل المؤرخين على مدى تاريخهم الإجرامي قديما وحديثا كما يحصل اليوم مع دواعش التيمية .وقد بين لنا المحقق الأستاذ الصرخي بكل دقة ووضوح جرائم التيمية في كثير من محاضراته التاريخية العقائدية .وهذا مقتبس من المحاضرة (47)من بحث .وقفات مع .توحيد ابن تيمية .الجسمي الأسطوري.يقول الأستاذ. قال ابن الاثير ذكر ملك التتر مراغة وفي هذه السنة 628ه حصر التتر مراغة من الاربيجان شمال غرب ايران فامتنع أهلها ثم أذعن أهلها بتسليم على أمان طلبوه فبذلوا لهم الأمان وتسلموا البلد وقتلوا فيه إلا انهم لم يكثروا القتل وجعلوا في البلد شحنة (شحنة قائد شرطة .قائد عسكري .ومسؤول امني)وعظم حينذٍ شأن التتر وشتد خوف الناس منهم بأذربيجان (اقول هل لمراغة خصوصية معينة بحيث كان سقوطها منذرا لابن الأثير بتعاظم الخطراو ان ذالك تزامن مع حال اليأس التام الذي صار فيه بعد ان فقد أي أمل يرجى من .وهنا انهي ماذكر الأستاذ.وللفائدة هذا رابط المحاضرة حتى تكون عزيزي القارئ على بينة من تمامية ودقة المحاضرة .