جابر الجعفي يكشف انتهاك الدواعش المارقة لحرمات أهل البيت!!!.

 

قال الله تبارك تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِیمَ مُصَلًّی﴾ 125 البقرة،، وقوله: ﴿فِیهِ آیاتٌ بَینَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِیمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ کانَ آمِناً﴾ 97 آل عمران.

مقام إبراهيم هو الحجر الذي قام (انتصب ووقف) عليه نبيّ الله وخليله إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- حين ارتفع بناؤه للبيت وشقَّ عليه رفع الحجارة، فكان يقوم( يقف) عليه ويبني، وابنه إسماعيل عليه السلام يناوله الحجارة، وهو أيضاً الذي قام عليه النبي إبراهيم للنداء والآذان بالحج، وهو الحجر المعروف عند الكعبة المشرّفة والذي يُصلُّي الناس عنده ركعتيّ الطواف.

إذن فهو حجرٌ وقف عليه نبي من انبياء الله وعبد من عبيده وفيه أثر لقدميه أمرنا الله العليم الحكيم- تقدست أسماؤه- أن نتخذه مصلى، فكيف اذا كان المكان يحوي قبر سيد المخلوقات وأشرفها نبينا الأقدس-صلى الله عليه وآله وسلم- أو يحوي جسد الإمام- عليه السلام- أو ولي من اولياء الله، أو جسد الشهيد؟!!!، فما بال التكفيريون وأتباعهم الدواعش يعتدون على حرمات الانبياء والأئمة والأولياء والصالحين بتهديم مراقدهم وقبورهم الشريفة، وتكفير وقتل من يزورهم ويتبرك ويتشرف بذلك قربة الى الله تعالى؟!.

تساؤلات كثيرة وأدلة دامغة طرحها الاستاذ المحقق الصرخي أبطل ‏من خلالها المنهج التكفيري الداعشي المارق‏ ‏‎‏في تحريم زيارة القبور وتكفير من يزورها ‎، فمن جملة ما ذكره ما نصه:

« المورد الثاني: في كتاب التوحيد قال الشيخ الصدوق: عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال محمد بن علي الباقر-عليها السلام-: يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله- عز وجل-! يزعمون ان الله- تبارك وتعالى- حيث صعد الى السماء وضع قدميه على صخرة بيت المقدس! ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر فأمرنا الله- تبارك وتعالى- أن نتخذه مصلى. يا جابر ان الله- تبارك وتعالى- لا نظير له لا شبيه تعالى عن صفة الواصفين ( تعالى عن صفة التيمية، تعالى عن صفة شيعة التيمية، تعالى الله عما يشبهون ويصفون) عز وجل عن أوهام المتوهمين، واحتجب عن اعين الناظرين، لا يزول مع الزائلين ولا يأفل مع الآفلين، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهنا يعلق المهندس الصرخي:( التفت جيدا هذا سهم مقدس في قلب الدواعش وفي قلب التكفيريين، وفي قلب منتهكي حرمات أهل البيت، والمرسلين والأنبياء والصالحين في الاعتداء على مراقدهم على قبورهم المقدسة، يقول الامام: وقف عبد من عباد الله وضع قدمه على حجر، امرنا الله تعالى ان تخذه مصلى، فكيف بالقبر الشريف الذي يحوي جسد النبي- صلى الله عليه واله وسلم-؟ يحوي جسد الامام- سلام الله عليه-؟ يحوي جسد الولي الصالح، يحوي جسد الشهيد، كيف لا يكرم هذا المكان؟ كيف لا يقدس هذا المكان؟ قربة الى الله، زلفى الله، بأمر الله، على ما امرنا الله به، على ما جعله لنا الله كمثال وقدوة انه جعل الصخرة التي وضع عليها ابراهيم قدمه جعله مصلى، امرنا ان نتخذها مصلى، فكيف في المكان، في التراب، في البقعة، التي حوت جسد النبي الأشرف الاكرم سلام الله عليه وعلى آله وأصحابه؟!!!).»، انتهى المقتبس.

وهنا نسأل التيمية وأتباعهم الدواعش: هل الله امرنا بالشرك والإشراك عندما جعل من الصخرة مصلى؟!!!.، تعالى الله عن عقيدتكم الضالة منبع الشرك والإشراك التي أنزلها عليكم ربكم الشاب الأمرد المتعدد الصور والهيئات كما تعتقدون وهذا من أجلى وأكبر مصاديق الشرق والإشراك والوثنية يا من تتهمون الناس بالشرك والوثنية وتكفروهم وتقتلوهم.

https://f.top4top.net/p_10166seqg1.jpg

بقلم: محمد جابر