دولة الخرافة وبغض الامام الموعود …

دولة الخرافة وبغض الامام الموعود …
بقلم: سليم الحمداني
لقد اسس مارقة هذا الزمان دولة مزعومة واعطوها عنوان ضخم وانها دولة الخلافة وعلى نهج الرسول ونهج الخلفاء كما في عنوانهم الذي رفعوه وشعارتها المزورة الا انها في الحقيقية على نهج اسيادهم هل البدع والخرفات ومشيعي الفتن وائمة الخوارج واتخذوا الفكر التيمي الاسطوري منهجاً لهم وفعلا قتلوا ونهبوا وسلبوا وسبوا النساء ودمروا مدن وقرى ونهبوا كل شيء فيها ومع كل ذلك يقلون نحن دولة اخر الزمان دولة العدل الدولة الموعودة بالظفر والنصر وكل من لم يلتحق بها مصيره هو القتل واباحة الدم والمال والعرض الا ان هؤلاء الجهلة القتلة على نهجهم الاقصائي نهج التزوير والتدليس والكذب والمناصبة ونكران الحقائق ومن اهم الامور البديهية هي انه الدولة الموعودة او دولة اخر الزمان لها قائد قد بشر به النبي المصطفى_ صل الله عليه واله وسلم_ وهو المهدي _عليه السلام_ الا ان هؤلاء صمت اذنهم وعميت اعينهم بحقدها وانكروا هذه الحقيقية لا بل عادوها وعادوا عنوان المهدي وقتلوا أي شخص يحمل فكر الامام المهدي ويدعوا له وهنا اشار لسماحة المحقق الصرخي بهذا الخصوص خلال من المحاضرة {1} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلّم”) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي بقوله :
)الدولة المارقة وبغض المهدي عليه الصلاة والسلام
سؤال بديهي يرد على ذهن كل إنسان وهو أنّ من يدعي أننا في آخر الزمان، وأن الجهاد وتأسيس الدولة واجب والالتحاق بها واجب وفرض عين، لأنّها دولة الخلافة، دولة العدل التي وعدنا بها الرسول الأمين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم)، فلماذا نجد هؤلاء قد قُطعت ألسنتهم وصُمّت آذانهم وعُميت أعينهم عن اسم وعنوان المهدي؟ فهل ينفون المهدي جملة وتفصيلًا ويرفضون ويبطلون كل ما جاء عن المهدي من أحاديث وروايات وآثار وتاريخ أم إنّه نفاق وبغض لخاتم النبيين وآله الطاهرين وصحبه المرضيين ومخالفة لسنتهم وسيرتهم ونهجهم القويم (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)؟ فلماذا أصر المنتمون للمسمّى “داعش” أو “الدولة” أو “دولة العراق والشام” أو “الدولة الإسلامية” وغيرها من عناوين، لماذا أصروا على محو اسم وفكر المهدي من قلوبهم ونفوسهم وعقولهم؟ ولو أعطى أيّ إنسان عاقل لنفسه وقتًا قليلًا مناسبًا للتفكير لوجد أنّ هذا الاستفهام يكشف بطلان ما هم فيه وأن كل ما يقومون به لا يمثل طريق الحقّ والهداية والاهتداء والصلاح، لأنّه (المهدي) على الطريق القويم طريق الله ورسوله الكريم وأئمته الراشدين المهديين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) انتهى كلام المرجع الاستاذ.
فالمهدي _ سلام الله عليه _هو الامل وهو المنقذ المخلص هو من ينشر عدل الله ويكسر قيود العبودية ويكسر شوكة الظلمة والمتجبرين بحكم يسود الامن والامان ويحل الخير والبركة ولا وجود للنفاق والمنافقين ولا وجدود للمدلسين لأنه يجتث اصول كل شذوذ وانحراف

مقتبس من المحاضرة {1} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلّم”) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم
9محرم 1438 هـ – 2016/10/11م
http://www6.0zz0.com/2018/04/29/08/465608595.jpg