مخاطباً المارقة ،‎ ‎بأيِّ‎ ‎شيءٍ‎ ‎أقام‎ ‎يزيدُ‎ ‎الدين‎ ‎؟‎!‎

مصطفى البياتي

لم يدافع أحد عن الباطل مثلما دافع المارقة عنه حتى انهم قلبوا الحقائق كلها في كتبهم وزيفوها من أجل الانتصار للباطل ولان حبل الباطل قصير فقد بانت هذه الاكاذيب من خلال التناقضات والمسمومات في كتبهم فصاروا مصداقاً للاآمرين بالمنكر والناهين عن المعروف .

ان اختلاق التفسير في الروايات ورفض التأويل في الآيات والاعتماد على نصوص العبارات دون منطق العقل والعلم من قبل المدلسين كشف لنا أعظم كذبة يتغنّى بها أصحاب المنهج التيمي التكفيري وإدعائهم الاسلام وهم يُكفِّرون المسلمين علاوة على أصحاب العلم من أهل الفلسفة والكيمياء والطب والبصريات.

إنَّ مانشاهده اليوم من ظهور جيل جديد يعتمد على لغة القتل دون الحوار للمخالفين هو إمتداد واضح لأصحاب المنهج التكفيري قبل قرون فهم أول من أطلق لغة الفتوحات على أولئك الذين هتكوا حرمة الاسلام والمسلمين وهم أول من أفتى بقتل المخالفين إعتماداً على رغبات السلاطين وحسداً وحقداً لمن رفع راية الاسلام من الصالحين فقاتل النفس المحترمة أمير، وهادم الكعبة عندهم خليفة بشير، ومنتهك الاعراض وضعوا له أعاذير، فأيُّ حقيقة عندهم لم يقلبوها؟! وأي ضمائر خلت من الايمان هم مالكيها ؟!

فشارب الخمر وقاتل سبط النبي وحارق كعبة المسلمين هو خليفة الرسول عندهم وريحانة الرسول خارجي في كتبهم واكاذيب أعذارهم!

يقول المحقق الصرخي (يا‎ ‎مارقة،‎ ‎بأيِّ‎ ‎شيءٍ‎ ‎أقام‎ ‎يزيدُ‎ ‎الدين‎ ‎؟!!

أيها‎ ‎الدواعش،‎ ‎أنتم‎ ‎تقولون: إنّ‎ ‎يزيد‎ ‎الخليفة‎ ‎السادس‎ ‎من‎ ‎الخلفاء‎ ‎الاثني‎ ‎عشر‎ ‎الذي‎ ‎تنبّأ‎ ‎بهم‎ ‎رسول‎ ‎الله‎ ‎وذكر‎ ‎في‎ ‎التوراة‎ ‎من‎ ‎الخلفاء‎ ‎الذين‎ ‎يقام‎ ‎بهم‎ ‎الدين،‎ ‎والإسلام‎ ‎عزيز‎ ‎في‎ ‎زمنهم!! فبأيّ‎ ‎شيء‎ ‎أقام‎ ‎يزيد الدين؟!فهل‎ ‎أعزّه‎ ‎وأقامه‎ ‎ونصره‎ ‎وأقام‎ ‎الشريعة‎ ‎بقتل‎ ‎الحسين‎ ‎وآله‎ ‎وصحبه‎ ‎،‎ ‎وانتهاك‎ ‎المدينة‎ ‎وقتل‎ ‎الصحابة‎ ‎وانتهاك‎ ‎الأعراض‎ ‎،‎ ‎وبحصار‎ ‎الكعبة‎ ‎ورميها‎ ‎بالمنجنيق‎ ‎،‎ ‎بإعتراف‎ ‎ابن‎ ‎تيمية‎ ‎نفسه‎ ‎؟!!

مقتبس‎ ‎من‎ ‎المحاضرة }‏3‏ }من بحث (الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المحقق…

 

ان من وضع في كتبه فتوى القتل للمسلمين ليس بغريبا ان يقول عن يزيد هو خليفة المسلمين وليس غريبا مانشاهده اليوم من افعال يندى لها الجبين يرتكبها ممن يحمل عقيدة اولئك المظلين ولهذا كان لزاماً على فطاحل المسلمين ان يقتدوا بسيرة ريحانة سيد المرسلين الذي رفع شعار ( الموت أولى من ركوب العار **والعار أولى من دخوال النار )ظل خالداً يعتنقه كل من له قلب في الخافقين عدا اؤلئك المتفيقهين الذين جعلوا القران عضين فكانوا بحق ائمة ظلالة وشياطين. https://d.top4top.net/p_984ebuh31.jpg