المسيحُ وزيرٌ وسندٌ ومُعينٌ للمهديّ

بقلم :قيس المعاضيدي
ان نبي الله عيسى عليه السلام محيي الموتى ومشفي المرضى و الاكمه والابرص ومكلم من في المهد، كل هذه هي كرامات النبي عيسى من الله سبحانه وتعالى
ولم يكتفي النواصب عند هذا بل صلبوه ولكن الله سبحانه وتعالى رفعة قال تعالى في محكم كتابة الكريم : ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا(157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا(158)﴾ (النساء:157-158).
وبالإضافة الى تلك شاء الباري – عز وجل- ان يجعل من نبيّه عيسى –علية السلام- وزيرا ومعينا للإمام المهدي قائم آل محمد –عليه السلام – وتلك امنية تمناها الانبياء والرسل والاولياء و الصالحون بالرجعة مع الامام المهدي –عليه السلام – والاخذ بالثأر ممن ظلموا الامام الحسين –علية السلام والانبياء والصالحين وذلك هو ثار الله ينتصر به للمظلومين في جميع ارجاء المعمورة وقيام دولة العدل الالهي المقدسة بقيادة قائم آل محمد –عجل الله فرجة الشريف – وفي هذا المقام يذكر المحقق الصرخي في مقتبس من المحاضرة {4} من بحث ( الدولة .. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) قائلا:
} قال الله مولانا: فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) سورة النساء.
أقول: الكفر عند أهل الكتاب، ونقضهم الميثاق، وقتل الأنبياء، وقولهم وإصرارهم على أنهم قتلوا وصلبوا المسيح -عليه السلام-، وقد طبع الله على قلوبهم، وعلِم -سبحانه وتعالى- أنَّ لا يؤمن منهم إلّا قليلًا، ومع ذلك كله شاء الله العليم العزيز الحكيم أنْ يبقي المسيح بن مريم حيًّا وأنْ يرفعه إليه وأنْ يدّخره لليوم الموعود الذي يكون فيه وزيرًا وسندًا ومعينًا لمهديّ آخر الزمان -عليه السلام-.{ انتهى كلام المحقق الصرخي .
ان دولة العدل الالهي التي قائدها المسدد من الخالق –جل وعلا- ووزراءها هؤلاء الانبياء والصالحون فتخيلوا كيف تكون الحقوق والكرامات للناس فيها ؟ وما شكل المعاند والناصبي والاعداء بكل أصنافهم .هل يبقى اثر لهم ؟
================
https://ibb.co/Y0bCNnn