مهدم الفكر الداعشي التكفيري من دون منافس

مهدم الفكر الداعشي التكفيري من دون منافس

الكاتب علاء اللامي
تكاثرت الصيحات والتصريحات أن داعش سوف يظهر من جديد بعد أن تم القضاء عليه عسكريًا ولابد من القضاء عليه عقائديًا متناسين أو يخادعون ويريدون تحريف الواقع وما رسمته بحوث المحقق الصرخي في محاضراته العقائدية تحت عنوان (الدولة.. المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول ) و( وقفات مع ….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) والتي شخص بها مدى سفاهة الدواعش فارغي العقول ومدى ركاكة وسخف مرجعيتهم التيمية ذات الفكر التكفيري الخيالي الحشوي التجسيمي السرابي ( فكر يحسبه الضمآن ماءًا) وكيف جعل سماحة المحقق الصرخي منهم أضحوكة بين الناس وبين أنفسهم حتى صار بعضهم يستحي أن يناقش بفكر ابن تيمية وما نقله ابن تيمية هذا الفكر الذي كان معتمدًا من قبل الدواعش وما أردت في هذا المقال أن أضع بين أيديكم غيض من فيض فكر سماحة المحقق بهذا الصدد بعد أن لاقت الأمة الإسلامية الويل من فتوى التكفير بحجة حرمة زيارة القبور وحرمة بناء القبور وما هدم منها في الموصل من قبور الأنبياء والصالحين وكذلك في سوريا من قبور صحابة النبي المصطفى محمد-صلى الله عليه وآله وسلم- حيث قال سماحته………………………… أيها الحاقدون الداعشة، السيدة عائشة تذكر زيارة النبي لقبور البقيع
هل يستدلّ ويثبت من الروايات فعلًا عدم جواز شدّ الرحال لغير هذه المساجد الثلاثة:‎ ‎المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى؟ (هنا الكلام وهذا هو ‏الاستفهام) وهل يُفهم منها ويَثبت بها ما ترتّب من مصيبة كبرى وفتنة تكفيريّة قاتلة تبيح أموال وأعراض وأموال ‏الناس بدعوى أنّ الحديث يدلّ على حرمة زيارة القبور ومنها قبر الرسول الكريم – عليه وعلى آله الصلاة والتسليم-؟ وأكتفي بذكر بعض الموارد التي تتضمن بعض الموارد الشرعيّة وغيرها تفنّد ما يستدلّ به جماعة التكفير على انتهاك حرمات مقابر المسلمين وأمواتهم بل وتكفير وقتل أحيائهم ذكرنا أولًا وثانيًا وثالثًا ورابعًا، ‏ووصلنا إلى:المورد الثامن: زيارة قبور البقيع التفت جيدًا، زيارة قبور أحد، وزيارة قبر آمنة، وزيارة قبا، وزيارة قبر النبي – صلّى الله عليه وآله وسلم -، ‏والآن زيارة قبور البقيع:في صحيح مسلم عن عائشة – رضي الله عنها -، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وآله وسلم – كُلَّمَا ‏كَانَ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وآله وسلم – يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُ: “السَّلاَمُ ‏عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (يخرج أين؟ إلى البقيع، يذهب أين؟ إلى القبور، إلى المقبرة) وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا ‏مُؤَجَّلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ”.صحيح مسلم/ الجنائز‎
.‎( أيضًا نحن ‏نقول: السلام على أهل الديار المؤمنين من أعزّائنا، من أبنائنا، من إخواننا، من الأخيار، من ‏المظلومين، ‏من المستضعفين، من ‏المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إنْ شاء الله بكم للاحقون).
مقتبس من البحوث والمحاضرات العقائدية ‏‎والتاريخية للأستاذ المحقق السيد الصرخي الحسني -دام ظله – التي أبطل ‏من خلالها المنهج التكفيري الداعشي المارق‏ ‏‎‏في تحريم زيارة القبور وتكفير من يزورها. ‎
https://a.top4top.net/p_1014iv8nq1.png