التصدي العقائدي للفكر الداعشي.

التصدي العقائدي للفكر الداعشي.

بقلم// حيدر عبرة
إن الفكر المنحرف الذي أتى بهِ الدواعش التيمية ، كانَ هدفهُ هدم الإسلام والخلاص منه ، من خلال إشاعة الفتن بين الطوائف الإسلامية وتحريف وتزوير التاريخ الإسلامي وإصدار الفتاوى الفاسدة التي تعبر عن عقيدتهم ، وفكرهم المزيف ، والمنحرف الذي لايمت للإسلام بأية صلة ، حيث ديدنهم القتل والإجرام والتمثيل بالجثث ، واحتلال الأراضي الإسلامية وإثارة الفوضى وتحطيم مراقد الصحابة والأولياء ، والقضاء على تراث الشعوب وخاصةً الشعب العراقي ، كل هذهِ الأفعال والمعتقدات المنحرفة يجب أن يكون التصدي لها بفكر إسلامي عقائدي معتدل بعيد عن الفتن الطائفية ، لكي يتمكن من ردعها والقضاء عليها وتحطيم فكرهم الداعشي الفاسد الذي يريد أن يهلك الحرث والنسل . حيث كان لمرجعية السيد الصرخي الحسني-دام ظلهِ- الدور الفاعل في التصدي والوقوف بوجه الكثير من الحركات والأفكار المنحرفة وخاصة حركة الدواعش التيمية الضالة ، من خلال إعداد المحاضرات في العقائد والتاريخ الإسلامي وكتابة البحوث المدعومة بمصادر موثوقة علميًا التي ترد على كل أفكارهم المشبوهة والتي أثبتت فيها ضعفهم وغباء تفكيرهم ، ومن أهم هذهِ البحوث هي ( الدولة..المارقة… في عصر الظهور… منذ عهد الرسول- صلى الله عليه وآله وسلم- ) و ( وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) . وهنا يمكننا أن نطلع على بعض من كلام المحقق الصرخي الحسني-دام ظلهِ- في الرد على إشكالات الدواعش في المحاضرة الخامسة من بحث ( وقفات مع …توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) ، حيث يقول :
(الدواعش التيمية يقتلون الناس بوحشية ، المشكلة أن التيمية يزعمون أنهم موحدون وأهل التوحيد , ويقتلون الناس بدم بارد وبوحشية منقطعة النظير).
وكذلك من خلال الاطلاع على الرابط التالي :
https://bit.ly/2EHGS7v
ومن هنا يتضح لنا أن مرجعية الأستاذ المحقق الصرخي الحسني -دام ظلهِ- قد تصدت منذ عدة سنوات ولا زالت مستمرة في الرد العقائدي على الفكر الداعشي المقيت حتى يتم استئصال هذهِ العقيدة الفاسدة من أساسها والتي أرادَ الدواعش من خلال أفعالهم الوحشية هدم عقيدة الإسلام فكريًا ، فعلى كل جهة دينية أو سياسية تتوقع أن الدواعش سيعودون وسوف تقوم بمحاربتهم، أقول لهم هذهِ الخطوات متأخرة جدًا ، لأن الأستاذ المحقق الصرخي الحسني-دام ظلهِ- قد هدم فكرهم وحطّم عقيدتهم الفاسدة من خلال المحاضرات والردود العلمية ، ونقول لهم إن الإسلام وعقيدة المسلمين باقية مادام أهل الحق والمدافعين عنهُ باقونَ.