المحقق الصرخي والسير على نهج جده الجواد بالعلم والصبر والإخلاص…

المحقق الصرخي والسير على نهج جده الجواد بالعلم والصبر والإخلاص…
ضياء الراضي
لقد خط أئمتنا الأطهار- سلام الله عليهم أجمعين- نهجًا قويمًا فيه النجاة في الدنيا وتحقيق السعادة والأمن والرخاء والعيش الرغيد لأنه مبني على أسس علمية وأخلاقية لأن نهجهم ودينهم هو نشر العلم ومكارم الأخلاق وهم خير الناس خلقًا وأفضلهم علمًا فعلى الذي يسير على خطهم المبارك أن يحمل هذين الصفتين حتى يكون مصداقًا حقيقيًا لشيعتهم، لمواليهم، لمحبيهم .وأما في الآخرة فإن النجاة والخلاص لا يتم إلا بمحبتهم لأن حبهم نجاة من النار وخلاص من عذاب القبر . وهذا لم ياتِ من فراغ بل لأنهم كانوا القدوة الحسنة في كل شيء فهم أصل الإيمان وقطبه وهم المحور الرئيس وعندهم تنحل المعضلات وهذا الأمر يشملهم جميعًا بدءًا من جدهم الوصي للرسول الأقدس علي -عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأشرف التسليم- إلى أمل المستضعفين مهدي آخر الزمان ومخلص الأمة من الشرك والنفاق والضلال والانحراف والشذوذ الفكري والأخلاقي ونحن في رحاب جواد الأئمة وفي ذكرى شهادته مظلومًا محتسبًا صابرًا من أجل الحق ونهج الحق، من أجل إنقاذ الناس من الضلالة وتهيئة الطريق فعانى ماعاناه منذ صغر سنه، حيث فرق الأعداء بينه وبين والده الإمام الرضا -عليهما السلام – ولم يكتفوا بذلك قاموا بدس السم للإمام الرضا واغتياله بغضًا له وظلمًا وكان تكليف الإمام الجواد بالإمامة وهو صبي وتحمل أعباء المسؤولية الكبرى وقيادة الأمة على نهج أجداده الأطهار فكان نعم الخلف لخير سلف فكانت تحل عنده كل المشاكل وما من مسألة إلا ولها حل فكانت مناظراته مستمرة مع الإلحاديين والمشككين والمخالفين وكان -سلام الله عليه- لهم بالمرصاد وفاضح كل نواياهم فكان -سلام الله عليه- رجل عظيم الشأن ابن سيّد الكرم، جواد جاد بعلمه وأصلح في الدين الثلم، بلغ قمة العِلم رغم أنه لم يبلغ الحلم، جاد الله وآتاه صبيًا الحُكم، كيحيى جدّه معجزة الأمم، إمام للتقى، للزهد، راية خفاقة للقِيم، بوصفك هذا سيدي الجواد نبكي أنهار دم، ونعزي الجدّ الرسول الأعظم، وأهل بيته وصحبه سادة الأمم، لاسيّما المهدي جامع الكَلِم، والأمّة الإسلامية أوسط الأمم، وعلماءها بالعمل والعِلم، ومفخرتهم سيّد المحققين الأستاذ الصرخي قامع فكر المارقة بالعِلم. فقد انتهج المحقق الصرخي نهج الأئمة الأطهار بكشف الزيف والنفاق بإسلوب علمي مبني على الأدلة القرآنية والسيرة المطهرة للرسول الأقدس -سلام الله عليه- فقد فضح المارقة وكشف مخططاتهم وبين كل أكاذيبهم وفضح دولته المزعومة دولة الخرافة والشرك وكانت محاضراته العلمية خير دليل على ذلك.

https://b.top4top.net/p_9509zbqe1.jpg