الوعظ بمسير كربلاء في ذكرى الأربعين

بقلم ساهر البياتي
العظة نُصح وإرشاد وتذكير بالواجبات ودعوة إلى السِّيرة الصَّالحة
ومن هذا السير الصالح الأخلاقي والإيماني هي زيارة الأربعين لمرقد الإمام الحسين-عليه السلام- . في العشرين من صفر من كلّ عام، يصادف ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاد الإمام الحسين-عليه السلام- في العاشر من محرَّم الحرام. وفي يوم الأربعين، يهتمّ المسلمون بإقامة مراسم العزاء، كنتيجة لأيّام عزاء عاشوراء، وذلك من خلال إقامة العزاء أو الزّيارة، وهو ما اصطلح على تسميته بـ (زيارة الأربعين)، فهناك نصوص شرعيّة تدلّ على استحباب الزيارة في خصوص هذا اليوم؟ هذا من جهة. ومن جهة ثانية، هناك وقائع تاريخيَّة تثبت أنَّ أحداً من أهل البيت-عليهم السلام- عرّف عن العبادة لغةً واصطلاحاً، فلغةً تعني العبادة الخضوع والتّذلل، وفي الاصطلاح فإنّ العبادة هي الخضوع لله تعالى خالق البشر جميعاً خضوعاً تظهر آثاره في حياة العبد وتتبدّى مظاهره في جميع جوانب حياة الإنسان العقائدية والفكريّة كما تعني العبادة في المعنى الشّامل الجامع الأقوال والأفعال الظّاهرة والباطنة والشّعور الإنساني الذي يحقّق الإنسان من خلاله مفهوم العبادة الحقّة لله تعالى.ومنها زيارة الأربعين .
ينصحنا المرجع الأستاذ المحقق الصرخي من هذا الجانب والمهم.في كثير من المحافل .كمحطات في مسير كربلاء وغيرها الكثير من البحوث الأخلاقية العقائدية .إن المسير إلى كربلاء عبادة وليس عادة، إنه السير في صفر حتى يوم العشرين، فلنكن فيه محمديين حسينيين، لأجل هذا اليوم الذي أصبح رمزًا للحقّ عبر السنين، “فلنسأل أنفسنا عن الأمر والنهي الفريضة الإلهية التي تحيا بها النفوس والقلوب والمجتمعات هل تعلمناها على نهج الحسين؟، ولنكن صادقين في حبّ الحسين وجدّه الأمين…ولنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها الطاعة والامتثال والانقياد للحسين”، فبهذه الحادثة العظيمة، نواسي جدّه المصطفى وأهل بيته المنتجبين، وأمّة المسلمين والعلماء العاملين، ممن تبعه باليقين، لاسيَّما السيد الأستاذ الصرخي صاحب الفكر المتين.
20 صفر ذكرى أربعينية الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه -عليهم السلام-.
https://l.facebook.com/l.php…