وضع الحلول الناجعة للمجتمع 

وضع الحلول الناجعة للمجتمع
بقلم ضياء الراضي
إن دور المرجع الرسالي هو الخوض في جميع مشاكل المجتمع وإيجاد الحلول الناجعة الجذرية لها حتى يكون فعلا مصداقًا للمرجع والقائد الرسالي .فالأحكام الشرعية وحسب ما موجود بالرسائل العملية والتي هي كدستور للأحكام الشرعية والتي يرجع إليها المكلف في إيجاد الحكم الشرعي لكل مسألة يتعرض لها في حياته العبادية أو العملية فإنها تنقسم إلى أحكام عبادات وتشمل أحكام الصلاة والخمس والصوم والحج والزكاة وما ارتبط بينهم من أحكام وأحكام أخرى وهي ترتبط أيضًا بهذه الأحكام وهي الأحكام الأكثر ما يتعرض لها المجتمع وهي أحكام المعاملات والتي هي تسير المجتمع كأحكام الأطعمة والأشربة من حيث الحلية والحرمة وأحكام الصيد والذباحة والعقد والجعالة وأحكام عديدة لا يمكن أن تحصر هنا بهذا المقال البسيط لأن المرجع سهر ليالي وأجهد نفسه في جمعها وتبويبها وإيصالها إلى المكلف ومن تلك الأحكام حكم الديات وما يحصل اليوم من تطور في الحياة العامة وتطور ومنها وسائل نقله حيث يحصل ولمرات عديدة حوادث مرورية ويحصل الخلاف بين قبلتي المتضررين بالحادث والساق الذي تسبب بالحادث بإرادته أو فرضًا عليه بحادث عرضي فهنا سماحة المحقق الأستاذ ومن خلال الاستفتاء الذي قدم له فكان جوابه بأنه يتحمل السائق وأنه هو ضامن سواء بقى حيًا أو مات وهنا الاستفتاء كاملة كما في أدناه :
(السائق والحوادث المرورية
سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني-دام ظله-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحصل أحيانًا الكثير من الحوادث المرورية وندخل في إشكالات عرفية وعشائرية ونذكر بين أيديكم هذه الحادثة أو المثال: سيارة تحمل ركابًا وصار حادث أدى إلى موت البعض فما هو الحكم لو
أ‌- اصطدمت السيارة بعمود وكان الاصطدام سبب الحادث ؟
ب‌- اصطدمت بسبب الاضطرار هروبًا من سيارة أخرى ؟
ت‌- خلل مفاجئ في السيارة؟
ماذا يتحمل السائق في حال بقائه حيًا أو في حال موته؟
بسمه تعالى:
لكلّ حالة حكم، وعلى العموم فالسائق ضامن سواء بقي حيًا أو مات، والله العالم. )
شذرات من فتاوى المرجع الأستاذ
للاطلاع على فتاوى المرجع الأستاذ ( دام ظله ) على الرابط التالي :
goo.gl/xa1NDB