يادولة الدواعش الخارجة ما ذنب شيعة أهل بيت النبي ؟!!

يادولة الدواعش الخارجة ما ذنب شيعة أهل بيت النبي ؟!!
بقلم الكاتب / سليم الحمداني
ان الله بعث إلى الامة نبياً كان خاتم للنبوة ومنقذ للبشرية بأجمعِها وبه خلّص الناس من جرف الهاوية وعلى يده هدي الناس ودخل الناس افواجاً فهذه الرحمة وهذه النعمة لا متناهية التي منا الله بها علينا وهي ان يجعلنا أخر الامم وخير الامم بنبيه وآل بيته الاطهار _صل الله عليه واله وسلم_ والذين اوضحوا لنا الاسلام وأخلاقه خطوا لنا منهجاً ربانياً لنسير عليه حتى نكون لهم دعاة ولنهجم محبين بالقول والفعل حتى نصبح زيناً لهم لا شيناً عليهم كما يفعل اليوم وسابقاً اهل النهج المتطرف المارقة الخوارج قاتلي النفس المحترمة محرف الدين هاتكي أعراض الناس ومبيحي المحرمات والجاعلين من الامة الاسلامية امة ضعيفة خاضعة لانهم عملوا لأجل كسب المال والمناصب والجاه والواجهة وإشباع غرائزهِم فقاتلوا مع الروم والمغول واصبحوا جباة وعمال لهم من اجل ان يكون لهم سطوة عل الناس فقتلوا المسلمين وشيعوا الفتن في ما بينهم كما يفعل اليوم احفادهم الدواعش وكان الحصة الاكبر من ظلمهم في كل زمن لاتباع ال البيت واتباع النهج القويم الذي اتخذوا من النهج المصطفى واله الاطهار _صل الله عليه واله وسلم_ لمجرد انهم والوا اهل البيت فإنهم يقتّولون ويصلّبون ويحرقون وتنهب اموالهم كما فعل هؤلاء بآل الرسول في كربلاء وهنا نود ان نشر ال كلام المحقق الاستاذ الصرخي بهذا الخصوص خلال المحاضرة { 16 } من بحث (الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي قوله :
(يا دولة الدواعش الخارجة، ما ذنب شيعة أهل بيت النبي؟!!
احترموا عقولكم وإنسانيتكم يا جماعة الإرهاب والتكفير ويا مَن غُرِّر به!!! واسألوا أنفسكم: ما ذنب شيعة أهل بيت النبي – عليه وعلى آله الصلاة والسلام – وَقد وَجَدوا الحجة الدامغة الواضحة التي فيها مرضاة الله – تعالى – وشفاعة رسوله الكريم – عليه وعلى آله الصلاة والتسليم – والفوز بالجنان والنعيم فيما لو أحسنوا العمل والاتّباع بالنهج القويم لأئمة الهدى – عليهم الصلاة والتسليم – وتبرّؤوا مِن أئمة المارقة الخوارج الضالين المضلين؟!! )انتهى كلام الاستاذ .
فالدواعش على نهج امتهم قد خرجوا عن الدين ومرقوا لم تسلم منهم أمة او طائفة الا كانت تحت مصب مفخخاتهم وقنابلهم وتحت سطوت حرابهم يذبحون الشيخ الكبير والطفل الصغير ويسبوا النساء ويهتكوا الأعراض ويخربوا المدن ويهدموا الدور، سرقوا الاثار وهدموا التراث على نهج اجدادهم، كم من مدينة وقلعة وحصن فرطوا به هذا ما اتخذوه ديناً من اجداهم المارقة الخوارج .. وكما قال ونوّه المحقق الاستاذ، مقتبس من المحاضرة { 16 } من بحث (الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المحقق السيد الصرخي الحسني – دام ظله –
14 ربيع الثاني 1438هـ – 13 / 1 / 2017م

https://e.top4top.net/p_1023u1a6x1.png