in

المحقق الصرخي يبادر في معالجة الموروث التاريخي

لاشك أن سبب العداء والبغض والكراهية والطائفية والفتنة التي تقع ووقعت بين المسلمين وخصوصا في فترة الخلافة الأموية والعباسية وإلى يومنا هذا هو كان بسبب ذلك الموروث التاريخي الذي دست فيه بعض الأكاذيب و الأباطيل والسموم الفكرية والمفاهيم الخاطئة والمغالطات الدينية والروايات الموضوعة التي وضعت من قبل ممن تسلط على كتابة التاريخ الإسلامي وزيفت فيه الحقائق التاريخية ووضعت بدلها خرافات وسخافات وتفاهات وقصص اسطورية ليس لها صلة بالاسلام ولا بالانسانية بل هي كانت نتيجة الجهل والتخلف والتعصب والتطرف والتكفير السائد الذي هيمن على ذلك الموروث التاريخي و الذي أنتج لنا تلك التنظيمات المتطرفة والتكفيريين والمارقين الدواعش فمن أجل تنقية هذا الموروث التاريخي وكذلك إزالة اللوث الفكري التعصبي عنه ومن اجل القضاء على هذا الفكر التيمي المارق واستئصال جذوره وأصوله وتجفيف منابعه وإظهار الإسلام النقي الحقيقي الصادق لقد بادر سماحة الاستاذ المحقق الصرخي الحسني (دام ظله) إلى وضع أسس ومعايير وقواعد شرعية مبنية على الإسلام الصحيح و الصادق ووفق المنهج الاعتدالي والوسطي وذلك من اجل دحض افكار ابن تيمية ومنع تمدد هذا التيار الجارف والطارىء على الإسلام والذي أصبح عاهة على الإسلام والمسلمين وعلى التاريخ بسبب تسلط أئمة وخلفاء وعلماء كالتيمية المكفرة ومرجعيات السب والشتم الفاحش الذين يحاولون ايجاد ثغرة من أجل زرع الفتنة والطائفية التي تشتت وحدة المسلمين …

#لذلك ”
فمن اجل حقن الدماء وفك الأسر وكسر القيود والتحجر والتعصب المسيطر على العقول وعلى كتاب التاريخ حيث طرح سماحة المحقق منظومة متكاملة من الأفكار السليمة والتي تمثل الاسلام الحقيقي المعتدل وهو عبارة عن مجموعة من البحوث والمحاضرات العقائدية والتاريخية ،ولقد عالجت بحوث المحقق السيد الصرخي الحسني المتمثلة ( الدولة .. المارقة … في عصر الظهور… منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلم”) و ( وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) أهم قضية وأخطر قضية تواجهها الحكومات الإسلامية وغير الإسلامية وهي ( قضية الفكر التكفيري والداعشي ) وكشفت عن المتغيرات الكبرى في الفكر العقائدي والتاريخي المعاصر ، التي صعقت العقل الداعشي وشخّصت اغتراب فكره المتدني ، لتقطع الطريق على المغالطين ، وتفتح باب نبذ وإبادة النهج الخارجي على مصراعيه ، نحو فهم واضح لأهمية الاعتدال وحواره الوسطي ، ليصل صوت التحقيق العقائدي والتاريخي للعالم أجمع ، ويخترق جدران الوثنية والخرافة ، ويحقق التواصل المعرفي بين أبناء الدين الإسلامي الواحد والتعايش مع الآخرين، مهما كان طريق الحوار شاقًاً وطويلًاً ومليئًا بالمطبّات والألغام ، الذي تحول في وقتنا الحالي إلى صراع حاد دعا له أئمة الخوارج المارقة دعاة التجسيم الأسطوري …
#وقد ”
حذّر منه المحقق الصرخي بغنى إنباته الفكري الموضوعي المناهض للتطرف الفكري المارق لتسقط داعش وتتنحى وتكون دولتهم زائلة إلى الأبد لهذا يجب اليوم أن تكون لنا صولة فكرية تناهض كل التيارات المتطرفة والأفكار المنحرفة والضالة التي تسلك وتنتهج الفكر والمنهج التكفيري التيمي الداعشي وذلك من أجل حقن الدماء والحفاظ على الوحدة الإسلامية وعلى ماتبقى من الناس التي دفعت ثمن السكوت والصمت والوقوف مكتوفي الايدي من دون تحريك ساكن لمحاربة ومجابهة تلك الافكار المنحرفة والعقائد الفاسدة ودعاة التكفير والبدعة والضلالة في كل زمان ومكان .

حبيب غضيب العتابي

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

خوارج السلوك المارقة يعترفون بانتهاك أئمتهم عوائل الصحابة!!!

أضاءت مرجعية المعرفة