المحقق الصرخي.. يخرس المارقة بالغاية من ندى النبي في الغدير

 

المحقق الصرخي.. يخرس المارقة بالغاية من ندى النبي في الغدير
بقلم: سليم الحمداني
قال الله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ﴾ . ( سورة المائدة : (3)
وقال النبي صلى الله عليه وآله للمسلمين: ((ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. فقال: من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، فنهض عمر بن الخطاب وقال: بخٍ بخٍ لك يا أبا الحسن أصبحت مولايَ ومولى كل مسلم ومسلمة.) ( (النهاية لابن كثير:7 /386 (.
إن الخصوصية التي اختص بها يوم الغدير المبارك وجُعِلَ عيدٌ ويوم له خصوصية تاريخية ودينة وعبادية لم تأتِ عن فراغ .فبعد ان عاد الحجيج من اداء مناسكهم وتأدية فريضة الحج ووصلوهم الى هذا المكان أي (غدير خم ) وحسب الروايات بانه مفترق طرق أي فيه ينفصل الحجيج عن بعضهم كلا الى بلده وفي يوم حار قائض وتقول الرواية بعد ان حصل الافتراق بين المسلمين وكلا توجه الى الطريق الذي يأخذه الى بلده حصل النداء ان يجتمعوا وصنعوا للرسول _صل الله عليه واليه وسلم_  منبرا من السروج ليعلنها بان المولاة من بعده لأمير المؤمنين علي ابن ابي طالب _عليه السلام _وكان النداء من اجل ان يبلغهم هذا الامر المهم الذي فيه تمام النعمة وكمال الدين وتذكر الرواية عندما رفع الرسول يد امير المؤمنين _عليهم افضل الصلاة واشرف التسليم_ حتى بان بياض ابطيهما فهذا كله ما هو الا لأمر مهم علما ان جميع الصحابة قد باشروا بالمباركة لأمير المؤمنين وياتي أصحاب المنهج التيمي ويدلسوا ويحرفوا في الامور فهل يعقل ان النبي صاحب الاخلاق ان يقوم بجمع الحجيج بعد تفرقهم ان يذكر لهم امر بسيط او ان الامر فيه صلاحهم وفيه سلامة دينهم ودنياهم وفيه نجاتهم وقد اشار الى هذا الامر سماحة المحقق الاستاذ الصرخي الحسني خلال (الربعة عشرة )من المحاضرة الأصولية بقوله :
(صاحب الخلق العظيم هل يجمع الناس تحت حرّ الشمس ليقول: عليّ صاحبكم وأخوكم؟!!
الآن نقول: لمّا حصلت واقعة في شهر ذي الحجة مثلًا، جمع النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – الحجيج وأوقفهم، أرجعهم من مسافات بعيدة وفي ذلك اليوم الحار وجمع هؤلاء الناس وهيأ المكان وصعد، وصعد معه أمير المؤمنين – سلام الله عليه – وخطب وتحدث عن ولاية علي – سلام الله عليه – فبهذه الخصوصية جمع الناس، فهل يعقل يا بن تيمية، هل ترضى، يجمع كل هذه الناس حتى يقول: هذا علي صاحبكم؟! هذا علي صديقكم؟! هذا علي أحبّوه؟! هل يوجد عنده الإرادة الجدية فقط أنْ يخبر عن هذا؟!!! هذا المجنون فقط الذي يزاحم الناس بهذه الخصوصية ولأجل فقط أنْ يخبر عن هذا (الأمر) !!! وحاشا النبي أنْ يفعل ذلك وهو صاحب الخلق العظيم ، فكم شخص من الناس في ذلك الوقت تضجر لو كانت القضية فقط تخص (المؤاخاة التي أكدت عليها يا بن تيمية)!!! يُرجعك من مسافة وهذه الشمس القوية هناك وكلّف نفسه وجمع الناس وخطب في ذلك المكان حتى يقول: علي أخوكم كما أنتم إخوان فيما بينكم؟! علي أخوكم؟!! صاحب رسالة من الله سبحانه وتعالى تأتينا بهذا الخبر؟! تجمع الناس لأجل هذا؟! لهذا الخبر؟! هذا عقل أم جنون؟! هذا جنون، مَن يعتقد بمثل هذا الرسول ؟! فيا أتباع المنهج التيمي، هل أنتم تصدقون بذلك القول لابن تيمية حول هذه الواقعة حين دلّس وأبعد الهدف والغرض الأساسي منها ليشوّش بفكره السقيم على الفكر والمنهج السليم في بيعة الغدير ؟؟!! فنقول: إنا لله وإنا إليه راجعون .)انتهى كلام المرجع الاستاذ .
فمهما اراد اهل النفاق والتدليس والتزوير وتغيير الحقائق وتغييبها فان الدليل والحجة والبرهان واهل الحل والعقد لديهم ما يكشف هذا الزيف والتحريف فبعد هذه الحجة الدامغة وهذا البرهان الساطع الذي بينه سماحة المرجع المعلم بخصوص يوم الغدير وكشف نفاق المارقة واخرسهم واسكتهم ولم يدافع أي حد من محدثيهم او ما يسمى بعلمائهم عن راي امامهم ومرجع ابن تيمية فقد اتضح الحق وبان الباطل والضلال

مقتبس من المحاضرة الأصولية (14) للمرجع الأستاذ
30 / 5 / 2014 م
https://b.top4top.net/p_972vlgks1.png