المحقق الصرخي.. يضع المنهجية الرصينة لإحياء أمر آل البيت 

المحقق الصرخي.. يضع المنهجية الرصينة لإحياء أمر آل البيت

بقلم: سليم الحمداني
إن المنهجية التي أسسها آل البيت-عليهم السلام-هي منهجية الإسلام الحقيقي الذي شرع من العلي القدير وأتى به خير الأنام وخاتم الرسل والأنبياء الرسول محمد المصطفى-صلى الله عليه وآله وسلم- وهي منهجية إنسانية أخلاقية منهجية رافضة التطرف والإنحراف أساسها نشر القيم والأخلاق الحميدة التي هي أساس تقويم المجتمع وهذا هو نهج آل محمد-عليهم السلام- الذين تحملوا كل شيء من أجل الإسلام، من أجل هداية الأمة، من أجل نشر الإسلام الحقيقي الرصين، الإسلام الداعي إلى توحيد الكلمة الحسنى فكانوا هم المتصدين للحركات التكفيرية والمتطرفة وبإسلوب علمي أخلاقي وقد كان موقفهم دائمًا مع المظلوم ضد الظالم، لا يهادنوا ولم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل كان سلوكهم واسلوبهم هو العلم والأخلاق وهداية الناس وأخذ حق المظلومين مهما كلف الأمر وخير دليل ما حل بمولانا ومقتدانا أبو الأحرار الإمام الحسين-عليه السلام-حيث سار بأهله وصحبه الميامين من مدينة جده إلى العراق ليقتلوا شر قتلة ويسلبوا ويحصل ما يحصل لهم وبعدها يقوم الجيش المتطرف المنحرف بأخذ عيال آل الرسول أسارى من بلد إلى بلد، كل هذا الذي حل بأهل البيت -عليهم السلام-، كله من أجل إحياء الدين وإحياء نهج الرسول الحقيقي والوقوف بوجه الظالم واسترجاع حق المظلوم بعد أن تمرد الطغاة وخرجوا عن جادة الحق وزيفوا الدين وحرفوه, لذا كان الواجب على الإمام الحسين-عليه السلام-أن يضحي بروحه القدسية من أجل إحياء الدين الإلهي المحمدي الأصيل فهذا المنهج الرسالي يتطلب أن يحيى هذا المنهج لأن احياءه هو احياء الدين لذا كان سماحة المعلم والمرجع المحقق الصرخي الحسني يحث دائمًا على احياء الشعائر الحسينة بإسلوب عصري ومنهجية علمية واحياء تراث آل البيت ونشر علومهم وفكرهم والتصدي إلى كل المنحرفين والمتطرفين وإن احياء هذه الشعائر، شعائر الأحزان والأفراح من أجل احياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تكون شعائر وعظ وإرشاد وتوعية وتقويم للسلوك الإسلامي الحقيقي وأن يكون أي شعيرة تأخذ هذا الأسلوب الرسالي الحقيقي ومنها على نحو المثال شعيرة السير المقدس فكان إشارة من شذرات المرجع الأستاذ بهذا الخصوص قوله:
(الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضتان واجبتان على كل مسلم ، فليكن عنوان مسيرنا هو النصح والإرشاد والموعظة وتزكية النفس وتحصين الفكر وانتشال الآخرين من الفساد والإفساد والظلم، ويبقى هذا العمل شعارنا في الحياة، حتى يكون هو المنجي لنا،
وكما قال المرجع الصرخي :
وبهذا سنكون إن شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجيها الله تعالى من العذاب والهلاك، حيث قال الله رب العالمين-سبحانه وتعالى- : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164.)

https://b.top4top.net/p_84513mpn1.png