المحقق الصرخي يكشف حقيقة ولاء المارقة أئمة الدواعش!

 

المحقق الصرخي يكشف حقيقة ولاء المارقة أئمة الدواعش!

ضياء الراضي
المارقة المجسمة أهل البدع والأساطير والخرافات يتظاهرون بالدين والوطنية والولاء للإسلام والأمة وغيرهم في خانة الكفر والنفاق والشرك مباح الدم والمال والعرض ونرى أن هؤلاء في كل زمن يتصفون بصفة الغدر والخيانة والعمالة والانخراط بصفوف العدو والمحتل يقاتلون أبناء جلدتهم وأبناء دينهم من أجل المال والعرش من أجل أن تكون لهم الامرة والسلطة فقتلوا الناس وسلبوا أموالهم وهتكوا عرضهم وتحت امرة الغزاة وهذه الحقائق كشفها وبينها سماحة المحقق الصرخي خلال بحثه الموسوم (وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) حيث أن هؤلاء قاتلوا تحت راية المغول الشركية وقيادتهم الوثنية وقتلوا الإسماعلية فهذه صورة من صور عديدة من أفعال هؤلاء القبيحة وتصرفاتهم التي تبين أن هؤلاء لا دين لهم ولا عقيدة حقيقة راسخة بل إنهم أجندات للغزاة وتحت امرتهم وهنا إشارة لسماحة المحقق الصرخي بهذا الخصوص خلال المحاضرة {التاسعة والأربعون } من بحث : ” وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري” بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي قوله:
)يا مارقة الأخلاق، أئمتكم يقاتلون تحت راية الغزاة!!!
وقال ابن العِبري/ (264): أ..ب..جـ ـ وفيها [أي في سنة] (653هـ) في شهر شعبان، نزل هولاكو بمروج مدينة سمرقند، وأقام بها أربعين يومًا، فوصل إليه الأمير أرغون وأكثر أكابر خراسان، وقوّوا عزمهم، فعبروا ماء جَيْحُون، فأمر الأمراء أنْ يقصدوا في عساكرهم قلاع الملاحدة، وكان مقدَّم الإسماعيليّة يومئذ ركن الدين خوزشاه. [التفتْ: هنا خلفاء وأئمة المسلمين قاتلوا الإسماعيليّة تحت راية المغول الشركيّة وإمامة وخلافة وقيادة المغول الوثنيّة!!! وهنا لم تستجبْ خلافة بغداد لطلب هولاكو (بإرسال العساكر له لمقاتلة الإسماعيليّة، وإلّا فإنّه سينتقم منهم ويزيلهم ويقتلهم بعد القضاء على الإسماعيليّة)، وكما ذكرنا لكم سابقًا هذا المعنى، فهل عدم استجابة الخليفة العباسي لذلك كان بسبب علاقته الحسَنة وتحالفِه القديم مع الإسماعيليّة ضد الخوارزميّة؟!! أو لتوقّعه انكسار عساكر المغول بقيادة هولاكو أمام الإسماعيليّة كما انكسر قادة المغول السابقين وعساكرهم أمام الإسماعيليّة في السنين السابقة؟!! أو أنَّ الخليفة لم يكن سَلَفِيًّا كما يدّعي ويفتري ابن تيمية ورفاقُه، فلم يكن يعتقد بانحرافات منهج تيمية التكفيري الإرهابي بتكفير وقتل كلّ ما يرتبط ولو شكليًا باِسم علي وأهل بيت النبي (عليهم وعلى جدّهم الصلاة والسلام)، ويجيزون التعاون والتحالف مع كلّ قوى الكفر ومع إبليس الشيطان مِن أجل تحقيق غايتهم؟!! ومِن هنا يأتي الشك الراجح في أنّ ابن الجوزي هو الذي وشى بالخليفة ودويدار وشرابي عند هولاكو وأخبره أنّهم رفضوا إرسال العساكر والمشاركة باقتحام قلاع الإسماعيليّة!!! مع ملاحظة أنّ مصادر تاريخيّة تشير إلى أنّ ابن العلقمي قد نصح الخليفة بإرسال العساكر لتشارك هولاكو في اقتحام قلاع الإسماعيليّة، لكن الخليفة رفض وبالتأكيد يكون رفضه تحت ضغط وتسلّط دويدار وشرابي!!!]..و..}}.))إنتهى كلام المرجع الأستاذ ………
فهذا النهج وهذا السلوك لمسناه من أحفادهم الدواعش المارقة الذين رفعوا شعار تلك الدولة الداعية إلى القتل والفتن والنفاق وإلى إباحة الدماء وكيف أن هؤلاء تعاملوا مع أعداء الأمة ونهبوا خيرات البلد وهدموه من أجل أن يرضوا أسيادهم نفذوا لهم مخططاتهم قبال أن يسمحوا لهم بتأسيس دولة الخرافة والنفاق المزعومة ………..
مقتبس من المحاضرة {التاسعة والاربعون } من بحث : ” وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري” بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للأستاذ المحقق 1 / 11 / 2017 م
https://b.top4top.net/p_768bs5581.png
_