المحقق الكبير يستنطق الرواة فتشرق الحقيقة

بقلم د.جلال حسن الجنابي
علمنا القران الكريم والسنة الشريفة على تحليل حقيقة كل عمل وفعل وكلام فعندما يقول القران الكريم عن الأولياء والانبياء (نَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44) وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (45) إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ) فالله يصف عباده بناء على سلوكهم وعملهم وكذلك السنة الشريفة عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ثلاثة لا يدخلون الجنة (1) العاق لوالديه (2) والمدمن على الخمر، والمنان بما أعطى “انظر صحيح الجامع: 6549،ولا اعرف كيف يكون عند أئمة التيمية الخليع الخمار هو إمام وخليفة لله في الارض وكيف يقربون أهل الشعر الماجن ويخلعون عليهم صفات القدسين عندما يجلسون بقربهم …وقد كشف وبين المحقق الاستاذ هذه الحقائق بأروع وأبهى صورة في التحليل واستنطاقه للرواة وكأنه في جلسة حوارية معهم يتلذذ بها السامع فقد ذكر في المحاضرة 39 ( أـ في البداية والنهاية13: قال ابن كثير: {{وممَّن تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ(656هـ) مِنَ الْأَعْيَانِ: النور أبو بكر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز ابن عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ رُسْتُمَ الْإِسْعَرْدِيُّ: الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ الخليع، كان القاضي صدر الدين بن سناء الدَّوْلَةِ قَدْ أَجْلَسَهُ مَعَ الشُّهُودِ تَحْتَ السَّاعَاتِ، ثمّ استدعاه الناصر صاحب البلد فجعله مِنْ جُلَسَائِهِ وَنُدَمَائِهِ، وَخَلَعَ عَلَيْهِ خِلَعَ الْأَجْنَادِ، فَانْسَلَخَ مِنْ هَذَا الْفَنِّ إِلَى غَيْرِهِ، (( هل يقصد ابن كثير بكلامه هذا، أنّ النور الإسعردي قد تاب؟ ولكن هل هذه التوبة أتت من ذاته أو أتت لأنّه أرسل عليه الخليفة وبسبب مجالسة الخليفة ومنادمته ونصح وهداية الخليفة له؟ لاحظ هذا التدليس والتغرير، يستخدم عبارات تحتمل أكثر من وجه لخداع الأخرين. لكن الحقيقة قد دعاه الخليفة لمجلس الشراب والفسوق والرذيلة )) وَجَمَعَ كِتَابًا سَمَّاهُ {الزَّرْجُونْ فِي الْخَلَاعَةِ وَالْمُجُونْ} وَذَكَرَ فيه أشياء كثيرة من النَظْم والنَّثر والخَلاعة، ومن شعره الذي لا يحمد:
لَذَّةُ الْعُمُرِ خَمْسَةٌ فَاقْتَنِيهَا * مِنْ خليعٍ غَدَا أَدِيبًا فَقِيهَا
فِي نَدِيمٍ وقينةٍ وحبيبٍ * ومُدامٍ وَسَبِّ مَنْ لَامَ فِيهَا}}
[[أقول: جليسُه ونديمُه في مجالس الخمور(المُدام) والفُجور التي يقيمُها جليسه ونديمه الملك السلطان أمير المؤمنين وليّ الأمر الناصر صلاح الدين(الثاني) بن العزيز(محمد) بن الظاهر(غازي) بن صلاح الدين الأيوبيّ!!]]
أعيان الدولة التيمية مشهورون بالخلاعة والمجون والتعلّق بالغلمان!!!

ولا أدري أي عقل يقبل الخمار الزاني خليفة وأمام وعند تتبع سيرته وهواه يجده يمجد من شخصيات التاريخ من هو امثاله من الفسق والفجور كبني امية والتيمية المارقة وعندما يذك امامه أهل التقى ومن أذهب الله عنهم الر جس تراه يطرح التدليس والتكفير ولوي عنق النصوص الشريفة حسب هواه المنحرف