المحقق المعاصر…سلاطين الدولة القدسية التيمية يستخفون بالجوامع والمحرمات !!!

المحقق المعاصر…سلاطين الدولة القدسية التيمية يستخفون بالجوامع والمحرمات !!!
سليم العكيلي
يعرف الجميع ان هيبة كل أنسان وقدسيته ومكانته بين الناس مرتبطة بعمله ومايقدمه للناس من منافع وخدمات سوا كانت على المستوى الديني أو الدنيوي أو على مستوى الانسانية والاخلاق , وبغض النظر عن معتقدات الشخص وأيمانه وديانته ، فقد نقل لنا التاريخ القديم والحديث العديد من الشخصيات والعلماء والمفكرين الذين خدموا البشرية بعلومهم وافكارهم وتجاربهم ، والى اليوم ينتفع الناس بتلك العلوم وتلك الخدمات ، ورغم أن العديد منهم ليس بمسلم ولايدين بأي من الديانات السماوية لكنه يحضى بالاحترام والقدسية والتقدير لدا الجميع ، وهذا الامر يقدره الاسلام ويهتم به لتشجيع الناس على العمل واحياء الارض واعمارها ، وقد وعد الله تعالى العاملين جزاءً لاعمالهم الحسنة والنافعة ثوابا في الدنيا ومنهم من له ثواب الدنيا والاخرة حيث قال تعالى في سورة ال عمران الاية 145 ( ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها ) أي : من كان عمله للدنيا فقد نال منها ما قدره الله له ، ولم يكن له في الآخرة [ من ] نصيب ، ومن قصد بعمله الدار الآخرة أعطاه الله منها مع ما قسم له في الدنيا كما قال : ( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب ) [ الشورى : 20 ] ، وهكذا قال هاهنا : ( وسنجزي الشاكرين ) أي : سنعطيهم من فضلنا ورحمتنا في الدنيا والآخرة بحسب شكرهم وعملهم . هكذا هو الأرتباط بل التلازم بين العمل والقدسية والتقدير والاحترام فاذا فقد العمل وأكتشف العكس من ذلك فهنا تسقط القدسية وتسقط الهيبة والأحترام ، فعلى ماذا يقدس اصحاب الفكر التيمي بعض السلاطين والملوك بعد أن انكشف لهم فسقهم وفجورهم وانشغالهم عن رعيتهم باللهو والرقص ومجالس الطرب والغناء ، وعلى ماذا هذا التكبر والعناد والاصرار مع العلم أن كبار علمائهم هم من ينقلون فسقهم وفجورهم بعلم أو بغير علم ، وقد نقل لنا احد المحققين المعاصرين من خلال محاضراته وبحوثة التي يحقق فيها أحداث التاريخ الاسلامي ، حيث نقل وعلق في محاضرته (44) على اصحاب العقول الفارغة والمتعصبة من اتباع المنهج التميمي وكيفية اصرارهم ومعانداتهم على تلك المغالطات في التاريخ ، حيث قال في : أسطورة35 : الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان؟!
الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!
الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة:
حيث قال :قال(ابن كثير): {{وفيها(616هـ) غَضِب المعظّم على القاضي زكى الدين بن الزكي، وَسَبَبُهُ أَنَّ عَمَّتَهُ سِتَّ الشَّامِ بِنْتَ أَيُّوبَ مَرِضَتْ فِي دَارِهَا الَّتِي جَعَلَتْهَا بَعْدَهَا مَدْرَسَةً فَأَرْسَلَتْ إِلَى الْقَاضِي لِتُوصِيَ إِلَيْهِ، فَذَهَبَ إِلَيْهَا بِشُهُودٍ مَعَهُ فَكَتَبَ الْوَصِيَّةَ كَمَا قَالَتْ، فَقَالَ المعظم يذهب إلى عمتي بدون إِذْنِي، وَيَسْمَعُ هُوَ وَالشُّهُودُ كَلَامَهَا؟!
وَكَانَ الْمُعَظَّمُ يُبْغِضُ هَذَا القاضي من أيام أبيه، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَرْسَلَ الْمُعَظَّمُ إِلَى الْقَاضِي بِبُقْجَةٍ فِيهَا قَبَاءٌ وَكَلُّوتَةٌ، الْقَبَاءُ أَبْيَضُ وَالْكَلُّوتَةُ صَفْرَاءُ. وَقِيلَ بَلْ كَانَا حَمْرَاوَيْنِ مُدَرَّنَيْنِ، وَحَلَفَ الرَّسُولُ عَنِ السُّلْطَانِ لَيَلْبَسَنَّهُمَا وَيَحْكُمُ بَيْنَ الْخُصُومِ فِيهِمَا،
ـ فلم يستطع(القاضي) إلا أن يلبسهما وَحَكَمَ فِيهِمَا، ثُمَّ دَخَلَ دَارَهُ وَاسْتَقْبَلَ مَرَضَ مَوْتِهِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي صَفَرٍ مِنَ السَّنَةِ الْآتِيَةِ بَعْدَهَا،}}
ـ قال(ابن كثير): {{وَكَانَ الشَّرَفُ بْنُ عُنَيْنٍ الزُّرَعِيُّ الشَّاعِرُ قَدْ أَظْهَرَ النُّسُكَ وَالتَّعَبُّدَ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ اعْتَكَفَ بِالْجَامِعِ أَيْضًا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ((الآن الدواعش المارقة يحرضون على الحكام العرب والحكام المسلمين، من سمع أو شاهد أو قرأ عن الحكام العرب، من توثق عنهم بأنهم فعلوا مثل ما فعل حكام الدولة القدسية، دولة ابن تيمية ومنهج ابن تيمية، ماذا فعل؟)) الْمُعَظَّمُ بِخَمْرٍ وَنَرْدٍ لِيَشْتَغِلَ بِهِمَا ((يستخف به وبالجامع وبالحرمات، يرسل له الخمر والنرد ويقول: تلهى بهذه واشتغل بها)). فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُنَيْنٍ:
يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُعَظَّمُ سُنَّةً … أَحْدَثْتَهَا تَبْقَى عَلَى الْآبَادِ
تَجْرِي الْمُلُوكُ عَلَى طَرِيقِكَ بَعْدَهَا … خلع القضاة وتحفة الزهاد
وهذا من أقبح ما يكون أيضًا}}
[[ومع كل ذلك فإنها دولة قدسية وتبقى قدسية حسب كلام ابن كثير ومنهج ابن تيمية!! ويبقى المعظّم خليفةً وإماما وأميرَ مؤمنين ومفترض الطاعة!! وعلى الإسلام والمسلمين السلام.]] ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .