التيمية المدلّسة يعتمدون قصصَ العجائز بعد إفلاسهم من الأدلّة

بقلم احمد الجبوري
التيمية المدلسون هم الذين يعتقدون أن العبادات في الإسلام هي كل الإسلام، هم الذين يرون في تلك العبادات وسيلتهم للوصول إلى رضا الله -عز وجل-، وهم الذين تراهم يصلون ويصومون ويزكون ويحجون، لكنهم وللأسف الشديد لا يؤدون الإيمان الصادق الحقيقي ولا يؤدون حقوق الناس، فلا يحفظون ألسنتهم عن الكذب والألاعيب والتلفيق على رسول الله وآل بيته الأطهار. ولا يحفظون قلوبهم من الحقد والحسدعلى الرسول وآل بيته والصحابة ولا يحفظون بطونهم من أكل الحرام من حقوق الناس!! وذاك لعمر الله قمة الجهل والظلم والإجرام بشريعة الإسلام .
إنهم أولئك المفلسون الذين تحدث عنهم الحبيب المصطفى والنبي المجتبى -صلوات ربي وسلامه عليه- حين قال في الحديث الذي روي في صحيح مسلم “أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام، وقد شتم هذا وضرب هذا وأكل مال هذا، فيأخذ هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار، كيف بابن تيمية وأتباعه من الدواعش المارقة وأفعالهم القبيحة ولقد حذرنا منهم وبين لنا خداعهم وكشف لنا زيفهم المحقق الأستاذ الصرخي من خلال بحوثه القيمة والدقيقة (وقَفَات مع…. تَوْحيد ابن تيميّة الجِسْمي الأسطُوري).وهنا يبين لنا تدليس ابن تيمية في المحاضرة 38 وهذا مقتبس من كلامه الشريف يقول المحقق: بعد التوكل على العلي القدير- سبحانه وتعالى- نكمل الكلام في أسطورة 35الفتنة .رأس الكفر.قرن الشيطان .الجهة السابعة.الجهمي والمجسم هل يتفقان .وكان الكلام في أمور ووصلنا إلى الأمر الخامس ابن العلقمي الشيعي وأبناء العلاقم التيمية .والكلام في موارد وصلنا إلى المورد 14 التلازم الحتمي بين التدليس وسوء الخلق موجود وأكيد وكل ذلك ملازم لمنهج التكفير وأمة المارقة ولا أعرف كيف لعاقل منصف التصديق بأكاذيب وافتراءات على شخص صدرت من خصمه وعدوه اللدود الحاسد له الحاقد عليه المكفر له لدمه وعرضه وماله والفاقد للمصداقية والأخلاق الإسلامية المحمدية-صلى الله عليه وآله وسلم- ونكتفي بمورد واحد هنا. انتهى كلام الأستاذ ..من مقتبس المحاضرة. أقول سبحان الله والحمد لله على نعمه نعمة السيد الأستاذ الذي أنعم علينا بإتباعه والسير على نهج محمد وآل محمد.