in

عناوينٌ زائفةٌ تُرفعُ للاستِئْكالِ وخداعِ الناس!!!

بقلم: أحمد الجبوري
مِن هنا ونحن بصدى حكم العناوين الزائفة وأهل الخداع والمكر، في هذا المَقال بقدر ما تهمنا ماهيته وعلاقته بالناس، ومِن المؤسف أن ظاهرة الخداع وعناوين الزيف كثيرة للانتشار في أوساط الناس؛
فكم هذه الظاهرة خطرة ومؤلمة جدًا وأنت ترى قطعانًا بشرية، تسعى شدّ سيقانها نحو أبواب الكهان والمخادعين لأجل كسب الأموال.والمناصب الزائلة ويبذلون في سبيل ذلك الأموال الباهظة مقابل ما يحصلون عليه من وعود كاذبة، وأوهام باطلة! ومنهم من يقصد هؤلاء الفجرة للتواطؤ معهم على مضرّة الناس في أموالهم وأنفسهم.
فالله جل جلاله وضع لنا ميزانًا سماويًّا، وأمرنا بفعل الخيرات ونهانا عن المنكرات، ولكن هناك أناس لم يعتبروا بما رأوا من عظمة الله في خلقه وتدبير شؤون الكون، فخرجوا عن الفطرة الإنسانية السليمة، واتجهوا لفعلٍ أنكرته كل الشرائع السماوية بل وحاربته، ألا وهو المكر والخداع والكذب بل إنّه من شر الموبقات، وأكبر الكبائر، التي يستحقّ مرتكبها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، في الدنيا ويوم يقوم الناس لله رب العلمين،
هنا يعلق الأستاذ المحقق الصرخي وينصحنا إذ يقول: لاننخدع بتسميات عنوان المهدي وأتباع المهدي وكتائب المهدي وجيش المهدي وسرايا المهدي، كتائب السنّة وأهل السنة والصحابة وأمهات المؤمنين وأهل التوحيد كلها عبارة عن عناوين زائفة تُرْفَعُ وتُستخدم من أجل الاسترْزاق والاستئكال والخداع والتغرير بالناس.
كانت هذه العبارات من مقتبس المحاضرة (8) من بحث:(الدولة..المارقة…في عصرالظهور…منذ عهد الرسول “صل الله عليه واله وسلم”)
يا أستاذنا ويامعلمنا، ما أكرمك! وما أحْوجنا إلى كرمِك ونصائحك! وما أحوجنا إلى عِلْمك وعطفك! والى هذه الأخلاق المحمديّة الأصيلة!

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كشفُ ثَغَراتٍ تارِيخِيّةًَ عن زَيْفِ الخَطِّ المارِقِ، ابنُ العَلْقَمِيُّ أنْموذَجًا!!!

أيُّها الدواعشُ، زيارةُ قبرِ النبيّ لها خصوصيّةِ الشفاعة