أيُّها الدواعشُ، زيارةُ قبرِ النبيّ لها خصوصيّةِ الشفاعة

المحقِّقُ الأُستاذُ: أيُّها الدواعشُ، زيارةُ قبرِ النبيّ لها خصوصيّةِ الشفاعة

قلم _صادق حسن

إن اللهَ -سبحانه وتعالى- خلقَ الأنبياء والمرسلين وجعلهم أفضل خلقه، يل وفضَّلهم على كافة البشريّة، وهذا شيء من البديهيات فلا يعقل أنَّ الإنسانَ العاديَّ له العصمة من الذنوب والمعاصي والا لماذا بعث الله الانبياء ليكونوا حجة على الناس؟! إذًا: للأنبياء والصالحين خصوصية عن باقي البشر خصها الله بهم حتى بعد مماتهم ، وهذا ما يعتقد به كافة المسلمين بل يوجد غير المسلمين يعتقدون بهذا المعتقد كما المسيح ومعتقدهم بنبي الله عيسى (عليه السلام ) لكن يوجد ممن يدَّعي أنّه تابع للإسلام يريد أن يغوي الناسَ عن معتقدهم لإجل دسّ السموم والأفكار المنحرفة انتصارًا لمنهجه، وهذا ما رأيناه عند الدواعش اتباع المنهج التيمي حيث هدموا قبور الأنبياء والصالحين بحجة أنَّ الناس تعبد هذه القبور، لكن بالحقيقة أنّ المسلمين عندما يذهبون لزيارة قبور الأنبياء والصالحين ليس لإجل البناء والضريح الموجود، وإنّما هم يقصدون ما وجد تحت هذا الضريح وهو نبي أو مرسَل فيطلبون منه التقرب الى الله ويعتبرونه وسيلة لهم لقضاء حوائجهم وشفاء مرضاهم ، وهذا لم يأتِ عن فراغ بل يوجد أدلة من أحاديث وروايات شرعت للمسلمين هذا الاعتقاد؛ فلذلك تصدّى المحقِّق الإسلامي الأستاذُ الصرخيُّ ليدفعَ الشبهاتِ والانحرافات الفكرية التي جاؤا بها أعداء الإسلام ..فقد جاء في المحاضرة {14} من بحثّ: ( ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) حيث قال:حاشية ابن حجر الهيثمي، قال الحافظ ابن حجر الهيثمي : روى البزار والدار قطني بإسنادهما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: من زارَ قبري وجبت له شفاعتي) ورواه الدارقطني أيضًا والطبراني وابن السبكي وصححه بلفظ ( منْ جَاءَنِي زَائِرًا لا تحمِلهُ حَاجَةٌ إِلّا زِيَارَتِي، كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ). وهنا يعلِّقُ المحقِّقُ الصرخيُّ بقوله:{ يعني: زيارة نفس المكان، نفس القبر، نفس النبي، صلّى الله عليه وآله وسلم، زيارة نفس القبر فيه خصوصية ويَنال الزائرُ الشفاعةَ، ويضاف لهذه زيارة الصحابة، كثرة العبادة، المسجد، اعتكاف المسجد، فلا يضر قصده في حصول الشفاعة له}.انتهى كلام الأستاذ.إذًا: هذا أحد أدلة من رواة حديث ما يعتقد به الدواعش حيث نجد أنَّ زيارةَ قبر النبي فيها شفاعة ، فلماذا الدواعش وأتباعهم يكفرون كلَّ من يعتقد بهذا المعتقد؟! فهذا يدل على انهم جاؤوا لإجل تهديم الدين الحنيف الذي بناه نبينا الكريم وآل بيته الطاهرين ، ولإجل أنْ يغرّروا ببعض المسلمين ممن سلك طريقهم التكفيري الذي عاث في بلاد المسلمين خرابًا، لا لإجل الإسلام والدين كما يتصور بعض المرتزقة ممن صدَّق كذبهم وخرافاتهم!!!

https://f.top4top.net/p_8368s3j81.jpg