المدلِّسون التيمية الدواعش لا عقل لهم ولا فكر!!..تحقيق المحقق الصرخي 

المدلِّسون التيمية الدواعش لا عقل لهم ولا فكر!!..تحقيق المحقق الصرخي

بقلم:ناصر احمد سعيد
لقد أبتليت الأمة الإسلامية بالمدلسين الذين كانوا مطايا بأيدي حكام الجور فانطمست الكثير من الحقائق وتم التلاعب بالأحاديث والروايات والكتب وتغيير معانيها والاتيان بمعاني وتفسيرات جديدة من أجل دفع ماقد ثبت من كذب وبطلان على هذه الجهة وخاصة مدلسي التيمية الذين كان لهم في كل فترة مدلس جديد فيكون هذا المدلس بمثابة مرجعًا جديدًا ومصدرًا لأكاذيبهم وافتراءاتهم المتجددة ….وهو ماتطرق إليه المحقق الأستاذ الصرخي الحسني في محاضرته(38) من بحثه (وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) ومما جاء فيها :
أسطورة35: الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان
الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!
وكان الكلام في أمور ووصلنا إلى
الأمر الخامس: ابن العلقمي الشيعي وأبناء العلاقُم التيمية:
والكلام في موارد، وصلنا إلى
المورد15: في كلّ مئة عام أو كلّ عشرة أعوام أو في كلّ عام لا بُدّ من مدلّس، يتلاعب بالفاظ الأحاديث والروايات والكتب والمخطوطات، ويغيّر في معانيها ويأتي بمعاني وتفسيرات جديدة ما أنزل الله بها من سلطان، من أجل دفع ما ثبت عليهم مِن وهْن وكذب وبطلان، فيكون هذا المدلّس الجديد مرجعًا جديدًا ومصدرًا لأكاذيبهم وافتراءاتهم المتجدِّدة على طول الزمان، فمثلًا بعد أن كَثُرَ الكلام عن لؤلؤ واحتجّ الكثير بلؤلؤ وبعد أن انكشفت وأُشيعت مواقف لؤلؤ اضطرّ منهج التيمية للتدليس، فَوَجَدَ أنْ لا خلاص من خزي وعار لؤلؤ إلّا بأن يَدّعي أنّ لؤلؤا شيعِيّ رافضي!!! ففعلها ابن كثير ففتح فتحًا تدليسيًا مبينًا، حيث قال في البداية والنهاية13: {{[الْبَدْرُ لُؤْلُؤٌ صَاحِبُ الْمَوْصِلِ]:
1ـ الْمُلَقَّبُ بِالْمَلِكِ الرَّحِيمِ، توفي في شعبان عَنْ مِئَةِ سَنَةٍ وَقَدْ مَلَكَ الْمَوْصِلَ نَحْوًا مِنْ خَمْسِينَ سَنَةً،
2ـ وَكَانَ ذَا عَقْلٍ وَدَهَاءٍ وَمَكْرٍ، لَمْ يَزَلْ يَعْمَلُ عَلَى أَوْلَادِ أُسْتَاذِهِ حتى أبادهم، وأزال الدولة الأتابكية عن الموصل،
3ـ ولما انفصل هولاكو خان عَنْ بَغْدَادَ [بَعْدَ الْوَقْعَةِ الْفَظِيعَةِ الْعَظِيمَةِ] سَارَ إلى خدمته طاعة لَهُ، وَمَعَهُ الْهَدَايَا وَالتُّحَفُ، فَأَكْرَمَهُ وَاحْتَرَمَهُ، وَرَجَعَ مِنْ عِنْدِه فَمَكَثَ بِالْمَوْصِلِ أَيَّامًا يَسِيرَةً، ثُمَّ مَاتَ وَدُفِنَ بِمَدْرَسَتِهِ الْبَدْرِيَّةِ،
4ـ وَتَأَسَّفَ النَّاسُ عَلَيْهِ لِحُسْنِ سِيرَتِهِ وَجَوْدَةِ مَعْدِلَتِهِ،-13 وبعثه إلى مشهد عليّ ((سلام الله عليك يا علي)) بذلك القنديل الذهب في كلّ سنة دليل على قلّة عقله وتشيّعه والله أعلم.}}
وهنا يعلق المحقق الصرخي:
[[تعليق: أـ على مستوى تفكير ابن كثير وخفّة عقله يقال: إنّ بَعثَهُ إلى هولاكو بالذهب وبأضعاف ما يبعث لعلي-عليه السلام- دليلُ على فقدان عقله ((وتيميته والله أعلم)) وعقل ابن كثير وعلى تشيعهما لهولاكو ودين المغول!!
ب ـ {كلّ من يبعث هدية(قنديلًا) إلى مشهد علي-عليه السلام- فهو شيعي}، هذا من أتفه الاستدلالات لإثبات التشيّع على شخص، وأقذر الاتهامات والإفتراءات لتشويه سمعة شخص والتأجيج ضدّه، وأحقر أسلوب لإمضاء وإتمام منظومة تدليس تكفيرية قاتلة
جـ ـ {كلّ من يبعث هدية(قنديلا)إلى مشهد فهو خفيف العقل} هذا هو أصل الحكم والقاعدة الكلية التي اعتمدها ابن كثير، فَحَكَمَ بخِفَّة عقل لؤلؤ!! وهذا يعني وكما نقول ونؤكد: إنّ منهج التيمية يحكم بخفة عقل وجهل كلّ المسلمين ممن يبعث هدايا مادية ومعنوية إلى مشهد الرسول الكريم ومشاهد آل بيته الكرام ومشاهد الأولياء الصالحين-عليهم الصلاة والسلام أجمعين-، فتبقى فقط فرقتُهم الناجية المجسِّمة حِزبُ الربّ الشاب الأمرد الأسطوري المتصوَّر بمليارات الصور والأشكال والمتجسِّد بمليارات الأجسام!!هِ فَمَكَثَ بِالْمَوْصِلِ أَيَّامًا يَسِيرَةً، ثُمَّ مَاتَ وَدُفِنَ بِمَدْرَسَتِهِ الْبَدْرِيَّةِ…..إنتهى كلام المحقق الصرخي
وهكذا يتبين لنا كذب المنهج التيمي التدليسي الذي يحكم بخفة عقل وجهل كل من يبعث هدايا مادية أومعنوية إلى مشهد الرسول الأقدس وأهل بيته الطاهرين …وهذا إنما يدل على أن المدلسون التيمية لاعقل لهم ولافكر…..
وفي الختام نقول ….الحمد لله الذي جعل هذا المحقق الكبير يكشف تدليسكم وزيفكم ويعيد للدين الإسلامي هيبته ورونقه ويدفع شبهاتكم على الدين والإسلام .