المرجع الأستاذ الصرخي يكشف كَذِب ابن تيمية ومنهجه السقيم الكاذب في الدفاع عن السنّة.

 

المرجع الأستاذ الصرخي يكشف كَذِب ابن تيمية ومنهجه السقيم الكاذب في الدفاع عن السنّة.

الكيل بمكيالين ظاهرة متفشية عند الكثير ومنذ القدم دول أو مجتمعات أو أفراد، وقد حذر منها ونهى عنها القرآن الكريم: «وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ. الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ. وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ»، لكن ومع ذلك بقيت هذه الظاهر الوخيمة سيدة الموقف، وقد اشتدت خطورتها وقباحتها حينما غُلِّفت بلباس الدين…

لو عرضنا فكر ومواقف وسلوك التيمية الدواعش لوجدنا أنهم يتفنون في تطبيق سياسة الكيل بمكيالين والتعامل بمعايير مزدوجة مع الأفكار والمواقف والأحداث وفقا لمصالحهم الشخصية ومخططاتهم الشيطانية، فعلى سبيل المثال لا الحصر هو أزدواجيتهم في التعاطي مع الابادة الجماعية التي حلت بأهل حلب بالقياس مع ما حدث في بغداد، فبالرغم من أن ما حصل في حلب يفوق بكثير ما حصل في بغداد، إلا أن ابن تيمية لم يولها أهتمام ولم يتحدث عنها بعشر معشار ما تحدث به عن أحداث بغداد وربط اكذوبة ابن العلقمي بها، ولعل من أبرز الأسباب هو أن أحداث حلب ليس فيها بعدا وتأجيجا واستقطابا طائفيا يلعب على ورقته ابن تيمية، كما هو في أحداث بغداد، وهذا بدوره يكشف كذب ابن تيمية ومنهجه المزعوم في الدفاع عن أهل السنة، فقد تحدث المرجع الاستاذ الصرخي عن هذه القضية في المحاضرة (الخمسون) من بحث: (وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )، حيث قال:

« وقال ابن العِبري/ (279): وفي سنة ثماني وخمسين وستمائة (658هـ): أـ دخل هولاكو ايلخان الشام ومعه مِن العساكر أربعمائة ألف، ونزل بنفسه على حرّان، وتسلَّمها بالأمان، وكذلك الرُّهَا، ولم يَدْنُ لأحد فيهما سوء، وأما أهل سروج، فإنّهم أهمَلوا أمرَ المغول، فقُتِلوا عن أقصاهم.

ب..د ـ وأمّا هولاكو، فإنّه بنفسه نزل على حلب، وبنى عليها سيبًا، ونصب المنجنيقات، واستضعف في سورها موضعًا عند باب العراق، وأكثر القتال والزحف عليه، وفي أيام قلائل ملكوها ودخلوها يوم الأحد الثالث والعشرين مِن كانون الثاني مِن هذه السنة، وقتل فيها أكثر مِن الذي قتل ببغداد، وبعد ذلك أخذوا القلعة في أسرع ما يكون وقتًا،

وهنا يعلق المحقق الصرخي:هنا أيضًا يكشف كَذِب ابن تيمية ومنهجه السقيم الكاذب في الدفاع عن السنّة والاهتمام لأمورهم، فأين هم إذًا مِن الجريمة الكبرى والإبادة الجماعيَّة العظمى التي وقعتْ على حلب وأهلها التي تنتمي إلى الدولة الصلاحيّة القدسيّة كما يزعم ابن تيمية؟!! فأين هو مِن هذه الجرائم الكبرى التي فاقتْ على ما وقع على بغداد وأهلها؟!! ، فما وقع على دولتهم القدسيّة في حلب لم يتحدَّث عنه بعشر معشار ما تحدَّث عن بغداد وما وقع فيها، وهل أهل حلب كما غيرهم لا قيمة لهم عند منهج ابن تيمية ما دام ذكرُهم لا يؤجِّج الطائفيّة ولا يؤسِّس للتكفير والإرهاب بخلاف بغداد وربط أكذوبة ابن العلقميّ الشيعيّ بأحداثها؟!! وهل سلفيّة خليفة بغداد المزعومة وفقيه بلاطه التكفيري ابن الجوزي هو السبب في اهتمام أبناء تيمية بما حصل ببغداد مِن دون ما وقع على حلب وأهلها؟!!»، انتهى المقتبس.

المتلبسون بالدين ليس لهم ارتباط بالدين ولا بالمذهب ولا بأهله إلا بالمقدار الذي يحقق مصالحهم الشخصية ومخططاتهم الخبيثة فالدين والمذهب تجارة يمارسونها لتحقيق مصالحهم، بل انهم لن يترددوا في الإلتفاف على الدين والتصادم معه وسحق ابنائه، ويغلفون ذلك باطار ديني ليخدعوا البسطاء من الناس وهذا ما حصل ويحصل…!.

https://f.top4top.net/p_93973m4n1.jpg

بقلم: احمد الدراجي