من أخلاق النبي العظيمة العفو والمسامحة

من أخلاق النبي العظيمة العفو والمسامحة
بقلم ضياء الراضي
قال العلي القدير : بسم الله الرحمن الرحيم((ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4))) القلم (1_4)
وقال عزمن قائل بسم الله الرحمن الرحيم:(( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ))الأنبياء(107(
وقال سبحانه:بسم الله الرحمن الرحيم (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا))(سبأ:28)
الحديث والكلام عن خير الأنام ذلك المبعوث رحمة للعالمين المصطفى الأمجد-صلى الله عليه وآله وسلم-الذي بفضله تخلص الناس من عبادة الأوثان والعبودية وتخلصوا من كل مظاهر الشرك وبفضل النبي نعيش اليوم حياة الإسلام ونعمته لأن نعمة الإسلام نعمة لا متناهية فقد عانى النبي ماعاناه من أجل هذه الرسالة ونشر مبادئها القيمة فقد ضحى- صلى الله عليه وآله وسلم- براحته بوقته من أجل هداية الناس فكان نعم الرسول ونعم الخاتم الأمين المؤتمن فقد سعى جاهدًا من ترسيخ مبادئ الإسلام في صفوف المجتمع بالنصح والإرشاد وبالقول والفعل ومن الأمور التي كان يتميز بها نبينا الخاتم-صلى الله عليه وآله وسلم-هي الأخلاق العظيمة وهذا ما أشارت إليه الآيات العديدة ومنها ما أشرنا في صدر الكلام حيث تصف نبينا بأنه صاحب الخلق العظيم وأنه بعث رحمة ومخلصًا للناس من الأفكار المشبوهة والأخلاق السيئة ومن الشرك ومن العبودية وأن نبينا لم يبعث لأمة العرب فقط أو حصرًا للجزيرة بل هو رحمة لجميع العالمين هو البشير بالخير والنذير من غضب الله وعذابه وكان يسعى أن يعلم الناس إلى الصفات الحسنة التي أخصه الله بها فكان-صلى الله عليه وآله وسلم- يقبل دعوة العبد ويجالس الفقراء تواضعًا ورحمة لهم فكان بيديه الكريمة يطعم الفقراء والأيتام ويمسح على رؤوسهم ورغم الألم الذي سببه له مشركي قريش لكنه يدعو لهم ويلتمس لهم العذر بأنهم لا يعلمون أي أخلاق تحملها أيها الأمجد المحمود وعندما فتح مكة ماذا قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء فهذه رسالته إلى جميع البشرية ليعلمهم معنى العفو والتسامح وكيف أن الإنسان يكن رحيمًا حتى مع أعداءه فهذه جزء يسير من أخلاق المصطفى- صلى الله عليه وآله وسلم- وهنا نود إلى إشارة من شذرات المعلم الأستاذ الصرخي الحسني قوله :
(العفو والمسامحة من أخلاق النبي
لنكتب الشعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش، للنبي الكريم وحبه وعشقه الإلهي الأبدي، لنستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد، لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي، إذًا لنغيظ الأعداء من المنافقين والكفار، بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ. )
نعم يستحق نبينا المصطفى أكثر من الشعر والإنشاد والهتافات والرسم والنقش لأنه يستحق الكثير وهذا جزء يسير لعله يكون جزء من رد الجميل الذي قدمه للبشرية جمعاء وحتى يتعلم أهل الغدر والنفاق وأهل الدس والتدليس ومن سرق باسم الإسلام جزء يسير من أخلاقه العظيمة ورسالته المعطاة

شذرات من كلام سماحة السيد الأستاذ – دام ظله –
http://a.up-00.com/2018/11/154306113957881.png