نصرة الإمام المهدي.

المرجع الأعلم الحي الصرخي.. ونصرة الإمام المهدي.

تحتل قضية الإمام المهدي-عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف- مكانة جوهرية في جميع الرسالات السماوية وحملتها من الأنبياء والرسل وخلفائهم، لأنها تمثل مخاض الرسالات وحلم الانبياء وأمل البشرية المشرق العامر بالقسط والعدل، بعد أن أنهكها الظلم والجور، بل إن هذه العقيدة تؤمن بها وتتطلع اليها حتى الايديولوجيات الوضعية تحت عناوين: المنقذ، او المخلص، او الموعود…

تعرضت هذا القضية الى حملات معادية اتخذت أساليب متنوعة والهدف واحد هو استئصالها، وأخطر تلك الحملات هي التي كانت أدواتها من داخل البيت الإسلامي ،على يد المتلبسين بالدين، تطبيقا لسياسة ضرب الدين بالدين، ومن مظاهر ذلك هو ظهور الحركات والدعوات الضالة المنحرفة التي تزعم كذبًا وزورًا تمثيل وتطبيق القضية المهدوية، وتتقمص العناوين والشخصيات المرتبطة بها، كرسول الإمام، وسفير الإمام، وإبن الإمام، وصولا الى ادعاء المهدوية والإمام المهدي، وغيرها من المسميات والادعاءات الباطلة.

هنا يأتي دور حملة الدين الرساليين الذين وصفهم النبي الصادق الأمين-صلى الله عليه وآله وسلم- بقوله: «يَحْمِلُ هَذَا الدِّينَ فِي كُلِّ قرْنٍ عُدُولٌ يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْمُبْطِلِينَ وَ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْجَاهِلِينَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ»، فقد انفرد المرجع الاعلم الحي الصرخي للتصدي بالدليل العلمي الشرعي الاخلاقي لهذه الحركات والدعوات الضالة المنحرفة، وأثبت بطلانها جملة وتفصيلا، من خلال المحاضرات التي القاها وسلسلة من عشرات البحوث والمؤلفات التي صدرت منه ومن طلبته ومقلديه،

والتي وقعت تحت عنوان: (النصرة الألكترونية في النصرة الحقيقية)، ضمن منهج الانتصار الرسالي العلمي الأخلاقي لقضية المهدي الذي تبناه المرجع الأعلم الحي الصرخي وألزم مقلديه به، والذي تضمن جوانب متعددة: منها اصدار الأمر الإلزامي بوجوب التطرق لقضية الإمام المهدي-عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف- في المحاضرات والمجالس والشعار الدينية بصورة عامة، ووجوب دراسة وتدريس بحوث: (السلسة الذهبية في المسيرة المهدوية)، التي تجاوزت الثلاثين حلقة،

اضافة الى اداء بعض الاعمال العبادية للارتقاء بالجانب الروحي، كقراءة دعائي العهد والندبة وغيرها من الخطوات التوعوية التربوية المعتدلة الوسطية التي ترتبط بالإمام المهدي وقضيته العالمية المقدسة والتمهيد الصادق الرسالي لها.

يواصل المرجع الأعلم الحي الصرخي نهجه الرسالي في التصدي للأفكار والحركات الضالة، فقد انبرى لخوض المواجهة الفكرية ضد الفكر التيمي المارق الذي يتغذى عليه الإرهاب والتطرف، الذي تمارسه التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش الخارجة، وقد نسف الاستاذ المحقق الصرخي هذا الفكر الضال جملة وتفصيلا من خلال المحاضرات والبحوث التي طرحها في الساحة ومنها: بحث: «الدولة.. المارقة… في عصر الظهور… منذ عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم)، وبحث: (وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري)،

والتي تضمنت أيضا جانبا محوريا لإثبات قضية الإمام المهدي وكل ما يرتبط بها، والتي أنكرها الفكر التيمي المارق وجحد بها وحاربها، مخالفا بذلك ما دلت وأكدت عليه الكتب السماوية والنصوص القرآنية و السيرة النبوية، التي تضمنتها كتب المسلمين من السنة والشيعة، والتي تثبت حقيقة وجوهرية المهدي وقضيته المقدسة حلم الأنبياء وأمل المستضعفين، فكان من جملة الردود التي اوردها الاستاذ المهندس الصرخي في هذا السياق، ما ذكره في المحاضرة الاولى من بحث (الدولة.. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم )، حيث قال:

«: لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهدي (عليه السلام)، وأنّه سيكون في آخر الزمان، وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها، وقد ذكر اسم وعنوان (المهدي) صراحة في الكثير منها، فيما أشارت باقي الروايات إلى عناوين فَهم منها كل عقلاء المسلمين أنّ المقصود منها هو شخص المسمى بالمهدي، ومن هذه الأحاديث:1..2..5- وعن أبي سعيد الخُدري (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): {منا الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه}. (رواه أبو نعيم في أخبار المهدي//صحيح الجامع الصغير/ وقال الألباني: “صحيح”)8..خطوة3..العنوان الرابع: يكفّرون أمّ المؤمنين والنبي ويكذّبونه!!! أولاً..رابعًا..».

https://e.top4top.net/p_602pamho1.png

بقلم: محمد جابر