أنصار حركة الظهور المقدس .

المرجع الأعلم الحي الصرخي.. يسأل الله ان يجعله من خدم وأنصار حركة الظهور المقدس .

الرجوع الى الأعلم قضية شرعية علمية فطرية أخلاقية إنسانية حضارية، فأما على مستوى الفطرة فأن الإنسان مجبول على الرجوع للأعلم في كل مجالات الحياة، فمن أصابه المرض يبحث عن اعلم وأمهر الأطباء ومن يريد أن يبني بيتا يرجع الى اعلم وأمهر المهندسين والبنائين ومن يريد أن يتعلم يرجع الى أعلم الأساتذة والمدرسين وهكذا… كما أنَّ الأمم المتحضرة ترجع في أمورها الى الأعلم في جميع جوانب الحياة….

وأما على مستوى الشرع فقد حثت الرسالات السماوية بما فيها رسالة الإسلام على هذا المبدأ الضروري الذي لو طبق لنالت البشرية السعادة والرقي والكمال في الدنيا والآخرة،

قال العلي الحكيم: « فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ »،(43) النحل،وقوله:« أفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ »،(35)يونس

الحوارية التي دارت بين الملائكة والله تقدست اسماؤه بعد أنْ اخبرهم أنه جاعل في الارض خليفة،  والتي احتج فيها عليهم بالعلم والأعلمية كما تكشف عن ذلك الآيات القرآنية:

وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)

وأما في السنة المطهرة فقد ورد فيها الكثير من النصوص ومن ابرزها تلك التي يشير فيها النبي الى علم وأعلميه الإمام علي- صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- الأمر الذي يكشف عن أهمية هذا الشرط وجوهريته، فمنها قوله- صلى الله عليه و آله و سلم -«أنا مدينة العلم و علي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب »، وقوله: « أعلم أُمتي علي »، وقوله:« أقدم أُمتي سلماً وأكثرهم علماً… علي، وهو الإمام على أُمتي »

قال الإمام الصادق-عليه السلام-:« ما ولت أمة أمرها رجلاً قط وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم سفالاً حتـى يرجعوا إلى ما تركوا »، بحار الأنوار ج10 / باب9 / ص134

وقوله أيضا « من دعا الناس الى نفسة وفيهم من اعلم منه فهو مبتدع ضال »، تحف العقول ص175

وقد ذكر تناول العلماء في رسائلهم العميلة موضوعة الأعلمية وجعلوها شرطا جوهريا في المرجع الجامع للشرائط…

وعلى ضوء ما تقدم يتضح جليا أن الرجوع الى الأعلم ضرورة للمجتمعات نتيجتها أن يؤول امرها الى السعادة والكمال في الدنيا والآخرة، وهو الحصن الحصين من الفتن والشبهات والحركات الضالة، ويتضح جليا بطلان دعاوى اصحاب الحركات الضالة كالمهدوية وغيرها التي تطعن في مبدأ التقليد والأعلمية لكي تبعد الناس عن هذا الخط الإلهي…

الاستاذ المحقق الصرخي بوصفه المرجع الأعلم الحي بالدليل العلمي الشرعي الأخلاقي هو من أبرز تجليات هذا النهج الإلهي استطاع أن يتصدى للفتن والشبهات والحركات والدعاوى الضالة المنحرفة، وصدرت منه ومن طلبته ومقلديه الكثير من المؤلفات والبحوث والمحاضرات، بل وحتى على مستوى المباهلات، وقد أوجب السلسلة الألكترونية في النصرة الحقيقية، وهي عبارة عن سلسلة كتابات للرد على الدعاوى والحركات الضالة ومنها تلك التي تدعي المهدوية والعصمة وابن الإمام ووصي الإمام ورسول الامام والإمام، وغيرها، وأصدر أمرا وجوبيا يقضي بضرورة التطرق الى قضية الإمام المهدي- عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه الشريف- في المحاضرات والمجالس الحسينية، في خطوة تعد من الخطوات التي اطلقها المرجع الاعلم الحي الصرخي لنصرة قضية الإمام المهدي بن الحسن-عليه السلام- التي يعتبرها المحقق الصرخي أنها واجبة على كل مكلف،

وضمن هذا السياق فقد الزم نفسه والآخرين بقراءة الأدعية الخاصة بالإمام المهدي كدعائي العهد والندبة وغيرها، وهو كان دائما يردد هذا الدعاء: « اسأل الله تعالى ان يجعلنا جميعاً من خدم وأنصار حركة الظهور المقدس وصاحبها قائم آل محمد صلوات وسلامه عليه وعلى آبائه بحق محمد وآل محمد والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين».

واستمرارً على نهجه العلمي فقد تصدى المرجع الاعلم الحي الصرخي الى الفكر التكفيري التيمي المارق الذي يُعد المرجع والمنظر للإرهاب والتطرف الذي يطال البشرية، وذلك من خلال بحوثه ومحاضراته والتي منها: بحث: «الدولة.. المارقة… في عصر الظهور… منذ عهد الرسول-صلى الله عليه واله وسلم-)، وبحث: (وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري)، حيث كشف فيها بطلان وزيف ووهن فكرهم وعقيدتهم القائمة على التكفير والكذب والتحريف والتدليس والخرافة والأساطير والازدواجية في التعاطي مع الأفكار والمواقف، وقد ابطل فيها ايضا مزاعم التيمية وانكارهم لقضية المهدي عليه السلام فكان من جملة ردوده عليهم بهذا الخصوص ما جاء في المحاضرة الأولى من بحث: ( الدولة.. المارقة… في عصر الظهور… منذ عهد الرسول-صلى الله عليه واله وسلم-)، حيث قال :

«الدولة المارقة وبغض المهدي!!!خطوة1..خطوة2: لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهدي (عليه السلام)، وأنّه سيكون في آخر الزمان، وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها، وقد ذكر اسم وعنوان (المهدي) صراحة في الكثير منها، فيما أشارت باقي الروايات إلى عناوين فَهم منها كل عقلاء المسلمين أنّ المقصود منها هو شخص المسمى بالمهدي، ومن هذه الأحاديث:1- عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه): [[أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: {يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحًا، وتكثر الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعًا أو ثمانيًا، يعني حجاجًا (أي سنين)]]. مستدرك الحاكم/4، وقال: {هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه}// (الألباني: سلسلة الأحاديث الصحيحة».

https://a.top4top.net/p_6028ubtv1.jpg

بقلم: احمد الدراجي