in

كل بلد وكل قارة تخالف المنهج التيمي فالكل مستباح

كل بلد وكل قارة تخالف المنهج التيمي فالكل مستباح
بقلم الكاتب محمد الطائي
ان من اساسيات الدين الاسلامي هو التوحيد والتوحيد المقرون بالإخلاص لله سبحانه وهو الشجرة الطيبة وهذه العقيدة هي المحور الرئيسي الذي يسير عليه الانسان المؤمن بها والفعل هو انعكاس لتلك العقيدة فكلما كانت العقيدة اطهر كلما كان الفعل اصفى وانقى واخلص لله فأما ابن تيمية فهو قد اخل بعقيدة التوحيد وبمبدأ الاخلاص لله سبحانه وتعالى فقد جسم الباري عز وجل وشببه بخلقه فلهذا نجد ان افعاله انعكست على الواقع من تكفير وقتل وطائفية وزرع الافكار المقيتة المدمرة بين ابناء الدين الاسلامي فابن تيمية لمن تكن عقيدته منسجمة مع ما يطلبه الشارع المقدس ولهذا نجد التخبط والعشوائية والازدواجية والتدليس والكذب على الاخرين وعدم الصدق في النقل واتهام الغير والافتراء بدون دليل من اساسيات منهج ابن التيمي التكفيري الدموي الداعشي
لذلك المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) الذي قال الحق ونطق الصدق وأعتمد المنهج الرسالي الاصلاحي العلمي في تقويم الاعوجاج الفكري فكشف للعالم أجمع زيف أئمة السوء ووعاظ السلاطين المدلسين والانتهازيين والتحجر الفكري عندهم وأثبت بالأدلة العلمية والعقلية والنقلية بطلان حججهم وبيان دجلهم وجهلهم وفراغهم العلمي والاخلاقي حيث قال –
{ ((هذا ما قاله الطبري في ج5، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة وعند ابن الأثير والعقد الفريد لابن عبد ربه ومروج الذهب للمسعودي، إذن الخليفة الثالث عثمان يقول لهم: أنتم كنتم تخافون من الخليفة الثاني، فلم تصدر منكم أي شكوى، ويقسم على أنّه أكثر من ابن الخطاب عددًا، بمعنى عندي العشيرة والقوة والعائلة والبعد الاجتماعي، وعندي المال والواجهة والدهاة)) إلى أن قال لهم: أتفْقِدون من حقوقكم شيئًا؟ ((هذه السياسة الآن، كل إنسان يقول: ليس علاقة بالآخرين، أنا يصل لي الراتب أو المساعدة أو الرشوة أو المنفعة أو الواجهة أو السمعة أو المنزلة أو أنا مرتاح لا توجد عندي مشكلة ولم أتعرض لشيء حتى لو احترق الآخرون، في باقي البلاد وباقي المحافظات والمدن والقرى والبيوتات، المهم أنا مرتاح وبخير فليس لي علاقة بالآخرين، هذه هي السياسة، يصل لي حقي حتى لو قطعت كل الرقاب، حتى لو سحقت كل الناس، كل إنسان أو كما يقال: كل واحد يقول يا روحي، لا يوجد تكافل، لا يوجد اهتمام لأمور المسلمين، لا توجد رحمة لا يوجد تآخي، لا توجد أخلاق، كل إنسان يبحث عن شهوته وعن راحته وأيضًا عن بهيميته، وإلا لماذا يذهب الآن الناس البسطاء الأبناء الأعزاء المخلصون المؤمنون يذهبون إلى جبهات القتال ويقتلون ويذبحون هناك، وفقدنا الكثير من الأعزاء، ويأتي سفهاء الأحلام وأهل السفاهة والتفاهة والانحطاط والانحراف وسوء الأخلاق والبهيمية يحتفلون بهذه الأعياد الفاسدة الواردة على بلاد الإسلام وعلى بلاد الشرق وعلى بلاد العرب وعلى بلدان الأخلاق، يحتفلون بعناوين ويقيمون المهرجانات التي تبيح المحرمات، التي تنتهك الأخلاق والحرمات، التي تجمع بين الذكور والإناث، فيأتيك سباق هنا، ومؤتمر أو احتفالية ورقص وطرب ولهو وفلنتاين وما يرجع إلى هذا الفسق والفجور والانحراف والانحلال، والأبناء الأعزاء يبذلون الدماء ويفقدون الأرواح، وكأن الأمر لا يهمنا ولا يعنينا، لا يوجد تفاعل مع كل تلك التضحيات، ما هذا الانحلال؟ ما هذا التمرد على الأخلاق وعلى الإنسانية؟ حتى تعجب أنهم يمارسون الرذيلة وسوء الخلق والانحطاط أكثر من تلك الدول التي صدرت إلينا هذه المظاهر الانحلالية الفاسدة، وإنا لله وإنا إليه راجعون!! كل إنسان يقول: روحي ونفسي وجيبي ومنفعتي وينتهي الأمر)) فما لي لا أفعل في الفضل ما أريد، فلِمَ كنتُ إمامًا إذًا؟ ((وكما تحصل السرقات الآن والفساد والانتهاك والاعتداء على الحرمات وعلى الناس وعلى الأراضي وعلى الزرع وعلى المياه وعلى الهواء، من الداخل ومن الخارج، من الدول والمنظمات ومن الأشخاص، وينتهي البلد ويفقر الناس وتفقر البلاد، وتدمر البلاد وتسبى العباد، وكل إنسان يقول: يا روحي يا نفسي يا جيبي، يا مصلحتي الخاصة، يا واجهتي، إلى أن وصل الحال إلى ما وصلنا إليه، فمن أين يأتي الفرج ومن أين يتحسن الحال؟ وقد ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، فمتى يرجع الناس إلى ما كانوا عليه؟ إلى بعض ما كانوا عليه؟ من الدين والإيمان والأخلاق ومن الرحمة والإنسانية)) أما والله ما عابَ عليَّ من عابَ منكم أمرًا أجْهَلُه،((أنا أعرف ذلك، لكني إمام فأفعل ما أريد)) ولا أتَيْتُ الذي أتيتُ إلا وأنا أعرفه ،وقَدِم معاوية بن أبي سفيان على أثر ذلك من الشام، فأتى مجلسًا فيه عليّ بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوّام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعمّار بن ياسر، فقال لهم: يا معشر الصحابة، أوصيكم بشيخي هذا خيرًا، فو الله لَئِن قتل بين أظهركم لملأنها عليكم خيلًا ورجالًا، ((لاحظ هذا هو منهج الدواعش، من هنا أخذوا القتل، يعني كل قرية وكل مد، ونحن الآن في مقتل الخليفة الثاني عمر، في جريمة اغتيال الخليفة الثاني عمر، ماذا فعل وبما أوصى عمر؟ هل أوصى بغير ما أوصى به علي سلام الله عليه ورضي الله عن عمر، لا يوجد أكثر من هذا، وهل يرضى الخليفة عثمان بما يقوله معاوية أو بما يريد أن يفعله معاوية لو حصل ما حصل؟ لكن هذا هو المنهج، يستباح كل شيء، وانتهى الأمر))

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

النقابة العامة لعمال البلديات والإسكان تدين محاولات الإساءة ضد قيادة مركز التوعية.. وتشيد بجهودها وتفاعلها مع قضايا العمال

ترمب يستبيح العراق