المسيح بن مريم وزير مهدي آخر الزمان…..

المسيح بن مريم وزير مهدي آخر الزمان…..
بقلم:ناصر احمد سعيد
ان معاناة الانبياء كبيرة ومريرة مع أقوامهم وخاصة أنبياء بني اسرائيل حيث قتلوا الانبياء بغير حق ونقضوا المواثيق وقد طبع الله على قلوبهم فلم يؤمن منهم الا القليل …فقد افتروا على مريم بهتانا عظيما وقتلهم المسيح عيسى ابن مريم وماقتلوه وماصلبوه ولكن شبه لهم ولقد شاء الله تعالى ان يرفعه اليه وان يدخره لليوم الموعود ليكون وزيرا وسندا للمهدي (عليه السلام) في اخر الزمان…..
وممن تطرق الى هذا الموضوع المحقق الاستاذ الصرخي في محاضرته (4) من بحثه الموسوم(الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول(صلى الله عليه واله وسلم)…ومما جاء في محاضرته بهذا الخصوص اليكم هذا المقتبس من المحاضرة:
قال الله مولانا : فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) سورة النساء.
وهنا يعلق المحقق الاستاذ الصرخي قائلا:
أقول : الكفر عند أهل الكتاب، ونقضهم الميثاق، وقتل الأنبياء، وقولهم وإصرارهم على أنهم قتلوا وصلبوا المسيح عليه السلام، وقد طبع الله على قلوبهم، وعلِم سبحانه وتعالى أن لا يؤمن منهم إلّا قليلًا، ومع ذلك كله شاء الله العليم العزيز الحكيم أن يبقي المسيح بن مريم حيًّا وأن يرفعه إليه وأن يدخره لليوم الموعود الذي يكون فيه وزيرًا وسندًا ومعينًا لمهدي آخر الزمان عليه السلام .
فياأيها المارقة الخوارج الدواعش ان الروايات تذكر ان المسيح (عليه السلام) سيكون وزيرا وسندا للمهدي(عليه السلام) في اخر الزمان …فكيف تنكرون المهدي؟؟؟!!!
شاءت الحكمة الالهية ان يبقى المسيح(عليه السلام) حيا بان رفعه الله اليه فقد ادخره الله تعالى لليوم الموعود ليكون عونا وسندا ووزيرا للمهدي (عليه السلام) …فكفاكم تعنتا وتكبرا وجحودا .