المسيح مدخرا كوزير لمهدي اخر الزمان !!!

المسيح مدخرا كوزير لمهدي اخر الزمان !!!
بقلم سليم الحمداني
من النعم لا متناهية على هذه الامة من العلي القدير أن جعل منها مهدي أخر الزمان الذي على يده تملئ الارض عدلا وقسطا وبه يعم الامن الامان وتزهوا الاراض بحكمه العادل حكم السماء حكم المساواة والأنصاف ونشر الدين الاسلامي الحقيقي دين الرسول المصطفى الامجد (صلى الله عليه واله وسلم)وهذا وعد وعده الله الانبياء والاوصياء وما بعث الله نبيا بشر به وتمنى ان يكون بخدمته أنه مهدي ال محمد عليه وعليهم افضل الصلاة وأشرف التسليم الذي على يده يقضى على الطغاة والظالمين ويكون الفرج للمؤمنين للمستضعفين ويكون أسعد الناس فيه هم لأنهم هم من انتظره وعمل من أجل أن يهيئ له الظروف ويثقف عامة الناس لطلعته البهية ودولة العادلة الموعودة التي هي أمل الأنبياء والاوصياء ومن الامور المهمة التي تؤكد على أهمية هذه الدولة وقائدها أن يكون وزيره وحافظ سره هو نبي الله عيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا افضل الصلاة واشرف التسليم فنبي الله عيسى مدخر ان يكون وزيرا عامل تحت يد هذا الامام وهذا القائد فأي فضل وعظمة واي مكانة للأمام المهدي عند الله سبحانه وتعالى وهنا تعليق لسماحة المحقق الاستاذ الصرخي الحسني بهذا الخصوص خلال المحاضرة الرابعة من بحثه الموسم (الدولة..المارقة…في عصر الظهور …منذعهد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلّم)) بقوله :
(المسيح بن مريم وزير مهدي آخر الزمان
قال الله مولانا : فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) سورة النساء.وعلق سماحة المحقق الاستاذ بقوله (أقول : الكفر عند أهل الكتاب، ونقضهم الميثاق، وقتل الأنبياء، وقولهم وإصرارهم على أنهم قتلوا وصلبوا المسيح عليه السلام، وقد طبع الله على قلوبهم، وعلِم سبحانه وتعالى أن لا يؤمن منهم إلّا قليلًا، ومع ذلك كله شاء الله العليم العزيز الحكيم أن يبقي المسيح بن مريم حيًّا وأن يرفعه إليه وأن يدخره لليوم الموعود الذي يكون فيه وزيرًا وسندًا ومعينًا لمهدي آخر الزمان عليه السلام .)انتهى كلام الاستاذ المحقق .
فأي عظمة واي مكانه لال لبيت عليهم افضل الصلاة والسلام واي منزلة لهم عند العلي القدير ويأتي الدواعش المارقة وائمتهم وينكروا ذلك فهذا نبي من انبياء الله يعمل تحت امر المهدي ويكون وزيرا له فسلام على المهدي وعلى وزيرة ونسال الله ان يعجل بظهوره المبارك وان يعم العدل والمساواة على يديه المباركتين ………….
مقتبس من المحاضرة الرابعة من بحث (الدولة..المارقة…في عصر الظهور …منذعهد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلّم))
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم
26 محرم 1438 هـ – 28 / 10 /2016 م
https://b.top4top.net/p_786pl60u1.png