in

المسيح ينتظر المهديّ – الحواريون ينتظرون المهديّ – الرسول ينتظر المهديّ ) 

المسيح ينتظر المهديّ – الحواريون ينتظرون المهديّ – الرسول ينتظر المهديّ )
إن كل الانبياء والرسل والائمة والصالحين والاحرار والثوار عليهم السلام هم على اتم الاستعداد وينتظرون طوال مسيرة
التاريخ الانساني شروق نور دولة وحكم وسلطان العدل الالهي بقيادة قائم ال محمد(عليه السلام) لان كل الانبياء والرسل لم يحققوا النصر والظفر على الكفار والاعداء خلال المواجهة بين الحق والباطل صحيح ان الانبياء والرسل عليهم السلام الذين تمكنوا من تاسيس دول هم اربعة هم سيدنا يوسف الصديق عليه السلام في تاريخ مصر القديم المملكة الوسطى عهد الهكسوس الملوك الرعاة وسيدنا داود وابنه سليمان عليهم السلام في مملكة اسرائيل في بلاد الشام وفلسطين والقدس الشريف واخيرا دولة وامة وحضارة فخر الكائنات الرسول الاعظم (عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة والسلام) لكن هذه الدول لم تشمل كل ربوع الارض المعمورة انتهت بوفاة وشهادة صاحبها وبقت امال واهداف وطموح وجهاد كل الانبياء والرسل والائمة والصالحين والانسانية في انتظار دولة المخلص الموعود العالمي الموجود في كل العقائد والشرائع الاسلامية واليهودية والنصرانية والبوذية والهندوسية مع عدم الاتفاق لكنهم يتنظرون الموعود العالمي ولكن كل المصادر الاسلامية المعتبرة تقول انه من رحم رسالة الاسلام ونبي الاسلام ووزيره سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام وهذا ما جاء في محاضرات المحقق الصرخي من بحثه (الدولة المارقة في عصر الظهور… منذ عهد الرسول صلى عليه واله وصحبه وسلم) حيث قال:
((قال الله تعالى: {{… إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ?4?… وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ? فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَ?ذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ?6? …يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ?8? هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى? وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ?9? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى? تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ?10? تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ? ذَ?لِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ?11? يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ? ذَ?لِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ?12? وَأُخْرَى? تُحِبُّونَهَا ? نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ? وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ?13? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ? قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ… فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى? عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ?14?}} سورةالصف.
أقول: يوجد إظهار للدين، وإتمام للنور، ونصر وفتح قريب، أين هو؟ هل تمتع عيسى – عليه السلام – بهذا؟ هل تمتع أنصاره الحواريون بهذا الإتمام للنور وبالإظهار للدين والنصر والفتح القريب؟ هل تمتع الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – وأهل بيت الرسول والصحابة الأخيار بهذا الإتمام للنور والإظهار للدين والفتح والنصر القريب؟ هل تمتع جميع هؤلاء بالتمكين وحصول النصر والفتح القريب؟ هل عاشوا هذه الحالة؟ هل عاشوا هذا الطور؟ هل عاشوا هذه الفترة؟ هل شهدوا النصر؟ هل شهدوا الفتح؟ هل شهدوا التمكين وإتمام النور وإظهار الدين؟ أين هم من هذا؟ ماذا ننتظر؟ ماذا ينتظرون؟ المسيح ينتظر المهديّ – عليه السلام -، الحواريون ينتظرون المهديّ – عليه السلام -، الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – ينتظر المهديّ – عليه السلام -، الصحابة الأخيار صحابة النبي الصحابة الراضون المرضيون ينتظرون المهديّ – عليه السلام -، أهل البيت ينتظرون المهديّ – عليه السلام -؛ كي يشهدوا النصر والفتح، كي يشهدوا التمكين وإظهار الدين وإتمام النور.)) انتهى
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي لسماحة السيد الأستاذ – دام ظله –
17 صفر 1438 هـ – 18 / 11 / 2016م
https://www.gulf-up.com/i/00078/ahhpjrfk7ls3.jpg?fbc…
=-===================

لمزيد من التفاصيل على موقع / شبكة صوت الحرية
http://egyvoice.eu/Lnk/12626 © http://egyvoice.eu

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

رغم مارقة الكفر يبقى المسيح حيًا ليكون وزيرًا للمهدي 

الاشبال والشباب جند للمهدي